Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٥قافية الألف له في مديح السلطان (فيصل بن تركي) طلعت جيوش هواه إذ بان اللوى فأبان من فرط الصبابة ما انطوى وأذاب حر الشوق تبر دموعه والتبر تجره الحرارة بالقوى يا رحمة للعاشقين تحولوا أحشـ ا مقطعة وأفدة هوا فخذوا أحاديث الهوى من مسلم ما ضل عن شرع الغرام وما غوى ونوى لسان الدمع نشر حديثه فجرى وأحسن في الشروح أخو نوي إن الوجوه ذوى الفلاح متى نأوا بذروا حبوب الهجر في أرض النوى ما غادروني غير نار جوانح تشوى، ونار الشوق تأخذ بالشوى فبذكرهم أرقى الحشي من عارض قد جاء لكن جاء من جهة الهوى من لى بأس أشتفيه لعلت و شميم ورد خدودهم نعم الدوا لله بالجرداء وقفتنا ولـ يك بيننا الا منادمة الجوى منا عجائب قد بدت في أرضها وسمائها وهوائها، نعم الهوا ما غصنها الا التوى، ما بدرها الا انزوي، ما طيرها الا انهوى ى مع ذا نديم غزالة كالبدر حسناً بل هما ليسا سوى وكلاهما حاوى الجمال، وأين للبدر المنير سناؤها لما حوى ملكت لواء الحسن مثل مليكنا السـ سلطان (فيصل) في العُلا ملك اللوا ملك عظيم الحلم منهل الندا صعب شديد البطش معتدل القوى غمرت عزائمه بيوت الحمد اذ كل البيوت من المحامد قد خوى لكنن - Yo-