Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨ير نصيب فليكن كنصيب حاز مجد الملوين اد في (مسقط) بيتاً داعياً لرضا المولى جميع التقلين ذو أصول غصن في قعر الثرى وفروع تتعاطى الفرقدين العين وذا بينها في حسنه انسان عين وبيوت اللـ تراءى بجمـ البسته من كـ مشرق يقطف نور المقلتين من اعاجيب المباني كل زين ويُباري الشعرتين قد غدا يمدح بالفضل على كل قال داعي المجد جهراً: أرخوا مرج الجامع بين الخافقين) 110 وقال أيضاً: الا أن خير الخلق من قام بالهدى وأنقذ بالعدل الأنام من الردى ومن بذل المعروف صار مُحبباً لدى الناس واختاروه بالفضل سيدا ومن يتزر بالرفق والحلم أصبحت وابناء هذا الدهر أعداء من أتى اعاديه خواضع سجدا بنصح بالغ متوطدا ينال أخو الكذب المقاصد منهم بأكثر مما نال ذو الصدق مقصدا وهذا زمان بالنفاق فشا، فلا ترى غير ذي مكر وخدع مسودا اخو الجهل تلقى شمله متجمعاً وذو العقل تلق شمله متبدا ي فهذا تراه في المسرة رائعاً وهذا تراه في المضرة مكمدا حظوظ أراها الله مظهر خلقه وكلهم في الكون لم يخلقوا سُدى ومن لي بشخص كلما مر طارق من الدهر اضحى وده متجددا وحمال أعباء التكاليف في الورى قليل، وقل الشكر في زمن عدا -238 -