Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨وللعف وجهـ وفي يفه درک العقاب الثواب هنيئاً له بتمام الصيام وعيد الانام أيا ملك العصر يا ذا الذي نداه يزاحم فيض العباب اياديك كثرت الحاسدي ن غدوا من جميلك لي في اكتئاب يعدون ذنباً وصولى اليك متى حُرموا وصل ذاك الجناب كمن حاول الشهد ولو نفحت منك إذا تخاطاً عن نيله قال: صاب عليهم أتوك كمثل الذباب وقال البصير بنور الهدى: اصب فجد لي بفضل يقيني الأذى فحول بقصدك عين الصواب ذئاب عليها ثياب اذا مد لي الليث باع الأمان فلا خوف ان يحتى الكاب وفز في الحياة بأسمى جلال، وأقصى كمال، وأوفى نصاب وقال: اراقة دمع الصب في الربع واجب كذا حكمت في الحب فينا المذاهب وللقلب اثر الظاعنين التفاتة وانسان عيني في المعاهد ذاهب وقفت بها حيران حيرة خائف عفت عنه اثار وضلت ركائب وليس وقوفي في المعاهد مطفئاً غليلاً ومن اهواه عنى غائب ولكنه تخفيف وجد لعاشق وتأدية منه لما هو واجب خليلي ما هذا الوقوف إلى متى؟ وقد فصلت بالظاعنين النجائب وما لفؤادى بات يُصلى بناره؟ فهل زاره ضيف من الطيف آيب؟ أما لنسيم الروض من جانب الحمى خلوص فتطفى من حشاى اللواهب؟ - YA-