Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩وتقول لي: ماذا وجدت من الهوى؟ فلقد وجدت لواعج النيران وشفت منها ما عنا، وشفت كذا، خير الهوى فيه استوى القلبان حتى تفرقنا كذا وكذا فلم يبرح سوى التذكار والتحنان أحبابنا، ذهبت بكم أيدي النوى فمتى رجوعكم الى الأوطان غادرتمونا في آسى وصبابة نرعى النجوم وثلة الأحزان أسهرتمونا بالجفا من بعدكم ونعمتم في بعدكم بتهاني غارت مناهلكم بغور تهامة ورويته م بمناهل الريان بالأجرع الفرد ارتعت اجسامنا وجسومكم في روضة الصمان هلا بعثم في الرياح تحية تطف الحشى من جذوة الهجران ي هل تذكرون ليالياً كُنا بكـ نختال بين الحسن والإحسان د كنت الأرواح للأبدان لا أوحش الرحمن منك مالي وللأيام توجب ق وتحب تشريدي بكل مكان؟ أوقد درت أدبي وأني نازل بحمـي سلالة زايد (سلطان) شيخ أم يهب الكث ي فلاح جامع كرم الورى وشجاعة الشجعان ـير ويستقل فإنما دنياه ينظرها بعين هوان وتهابه أسد الشرى وتخافه صيد الورى ويروعه الملكان لله (سلطان) إذا طال المدى وتسابق الفرسان في الميدان تتذلل الخيل الجياد اليه إذ هو في ذُراها أفرس الفرسان لله (سلطان) الكمـ اذا ارتقى أسد الكريهة والتقى الجمعان كم من شجاع في الوغى بحسامه رغماً غدا متمزق الجثمان متحمل عبء النوازل قائم فها بمهند وسنان ي S ساس الأمور بحكمة وتجارب وبنجح تدبير وحسن بيان -259 -