Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٧٨137 وقال بتاريخ 24 شهر رمضان عام 1344 هـ ان كنت مبتغياً بلوغ المقصد في حاجه فاقصد (بطي بن محمد) فهو الكريم اخو المكارم والهدى فياض سحب الجود عذب المورد واذا الزمان اشتد في أزماته فاضت يداه كالخضم المزيد يلقاك مبتسماً بوجه مشرق كالبدر عند طلوعه بالأسعد واذا خلت سبل العلا من طارق يأتي اليها فهو هاد مهتدي واذا تفاخرت الرجال وأقبلوا لصفاته اعترفوا له بالسؤدد ق بالحلم لا يعت اده غضب ولا يسرى اليه بمرصد متخل فع كن ال أنواع الجميل فمثله فيما عهدنا غالبا لم يوجد ب لقاءه في داره (دلمي) فكان هنا اتم المقصد أبقى إله الخلق دهراً عمره وأقامه في طيب عيش أرعد 138 وقال: بالله ان يمت بلدة (خان) فانزل الى ذي الفضل والاحسان (بمحمد بن عبي الشهم الذي شاعت محاسنه بكل زمان فاذا حظيت بنظرة من وجهه أنستك ذكر الاهل والأوطان فصفاته كالروض باكره الحيا وهبات شيخ تفرد بالجميل فأصبحت أفعال ـه کالعـ ارض الهان ـة الأقـ ــه معدوم ران لما سمعت بفضله وأتيته أبصرت ما لم تسمع الأذنان -278 -