Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٩١واستثيرهم فى كل أونة بالنفس والمال تزجيهم عزيمات وأسعد الله سلطان العباد على غوث البلاد وطالت فيه طولات ييسر لي خيراً كثيراً تبدو الإفادات وأسال الله ربي أن يمتد للدين منه ما يشد وقد تشاد منه لنشر العلم أبيات وطول الله لي عمراً أفوز به ترعاه من جانب الله العنايات يا ليتني كنت سعداً استعين به أرجو الثواب وبالله الشمات ومن بداياته خير فلا عجب يا صاح ان أحسنت فيه النهايات 144 وله في مدح الشريف حسين بن علي (شريف مكة المكرمة) أنا اصبو جازيت أم لم تجازي لشذاً. هب من طريق الحجاز أيها اللائم المعنف أقصر انا كيف أسلو وكلما لمت أخشى. من بي غرام لمهجتي قاهري منب ن لومك الملفق هازي في تلقيك وسط المجاز عن دلائل الاعجاز سادتي ان عبدك في انتظار فاسمحوا ساعة له باجتياز ليس تلهيه كثرة الناس عنك أنتم عنه بأعلى امتياز قط رتم فؤاده لعلمت الفؤاد كاني من صميمه في انحياز مع الثوب في يدي بزاز قد سددتم باب اللقا وفتحت باب أجفانه فهل من جواز دى للغيث أهل الحجاز فاض دمعى ولاح برق زفيري فتص فمجازى هواكم لم احـ عنه وأنت حقيقتي ومجاري انتم كالمياه لا صبر عنك ونهانا نخل وليست جوازي 291 -