ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٩٨

وما العز الا فوق ظهر محجل أريقت على حافات أعقابه الدما ومن يرض ان الاسد ترعى حروثه ستتركه يوماً على الرغم مطعما ومن عرف الناس استهان أمورهم وعد اعتزال النفس عنهم تكرما ومن خالطتهم نفسه أطمعوه من ثمار مساعيهم لذيذاً وعلقما ارى الناس طلاب المعالي وان من تقـ دم فيهم أولاً قد تقدما اعيهم بالجد رزقا مقسما تجمع فيها حبهم وتخالفت مس ولله تدبير بتصريف خلقه فنزل ذا ارضاً وأصعد ذا سما وكلهم يهوى المعالي وانها لتأباهم الا القوى المصممها فتى ملأ الأسد الضواري مهابة وأوس فما البدر الا من سناه تقسما و أرجاء البسيطة أنعما الا اذا شاء من عمر من نداه تعلما العداة جرى كما ومد الزمان البؤس حبل خطوبه فصار بماضي فضله متصرماً يمين به افضت على الخلق يمينها فعاشوا كان الرزق منهما تقسما وسيف به الأجال جدت بحده تخاف، وترجوه الأنام تدللاً فذا طالب فضلا وذا خائف حمى فإن قر، فر الجدب، أو سار دا رت المنايا، وان قام استقام به الحمى فلا قوت الا ان ندى فضله سما ولا موت الا ان ردي نصله همي أرته المعالي بالمجرة مركباً فصار بأعلى ظهورها متسمنا خبير بأحكام السياسة ما رمى أعاديه الا بداهية رمـ رماهم بمن لم يرض بالذل معقلاً ولا بالزني جاراً ولا بالخنا انتما اذا ارعدت يوماً بنادقه أضت بوارقه تنهل من سحبها الدما وان قسمت يوماً كتائبه غدت ضرائبه من أرؤس القوم أسهما وان نزلت يوماً قضاياه أقبلت خباياه من ابصارنا تكشف العمى -298 -