Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤وقال بتاريخ 24 محرم سنة 1340): 154 بتقوى الاله نجا من نجا وفاز وصار الى ما رجا (ومن يتق الله يجعل له كما قال من أمره مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب) وان ضاق امر به فرجا وأي الخلائ ــق الاغـ الى الله مفتراً أحوجا فبالله فاس تغن عن خلق دا بصدق الى بابه ه التجئ وارتج انه وكن ان توالت اليك الهموم ونفسك من شئومها صفها ومن ذل عصيانها اخرج بها اذا خل ــت النفـ ـس من اثمها ونفس الفتي مس كن مظل فلا هـ ملي ع من غيره يرتجى يلفه مرتج مرتج (1) المرتجى وهو الملتجا ا بذاك ه مس تبهجا ن لسائس ها مخرجا عز طاعة رب الحجا الضحى وتولى الدجي ن يُحيه بالتقى أسرجا ومن يحظ من ربه بالهدي نجا والموفق من قد نجا وله ايضاً: ملازمة الاوطان عجز وذلة وفي الاغتراب العز والمجد والفخر وليس يهاب البحر عند سكونه ولكنه يخشى اذا اضطرب البحر وما النهر بالصافي اذا كان قائماً ولكنه يصفو اذا ما جرى النهرُ ولو كانت الدنيا بملزوم واحد لما رأت النقل الغزالة والبدر ولم أر للعلياء أنجح مقصداً كمن هان أمراً عنده المركب الوعرُ ضربنا بهذي الأرض نطلب يُسرة لآمالنا ممن بقبضته اليسر (1) مرتج اي راج والكلمة الأخرى بمعنى مغلق فبينهما الجناس التام. -304 -