ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٤

ويا شموسا تدع مثلهم لو كان حقا كنت لم تغربي والمدعى مثل اسمه مدع ومن يقل بالحق لم يكذب ويا ظباء غرها جيدها ما أنت الا ضحكة العرب (1) بجي ـدُوه كـ المذنب دك الأشعر باهيت يا بعدا له من جيدها المذهب يا رب ليل أدهم جنتها فيه على منجرد أشهب والليل من زحف الصباح انتاى كأسود ينساب من ثعلب ذاك زمان ذو اجتماع، وذا زمانن والدهر ما أحسن فاصطد به واخش الأماني فهو كالدولب و اسلب به حلة فضل فما لبس الفتى إلا سنا المكسب وكيف يرضى بخمول البقا من حنكته غرة المنصب؟ الى وللدهر وأبنائه يحيون دهراً مات عن أشعب تقدير مولاهم من بلغة المطعم والمشرب تغفر الله، فكل على فضل ابن تركي) وارد المطلب لطاننا (فيصل) من صيته قد سار في الشرق والمغرب ملك عظيم الحلم ذو هيبة يغدوا لها الرئبال كالثعلب ذو حضرة تبدى شذا الافضل والهنجب يد المجد له رفعة حكت سما (كيوان) بالمنكب متسـ مشـ المجلس العطا والفضل ذو منة بحر مس دد السعى ملئ الثـ تأتى على الأبعـ ن الطلع ــة مستحس والأقرب والمذهب يهتز مرتاحاً لفيض الندى مثل اهتزاز الصارم الأقصب (1) فيما يظهر في لفظة "العرب" أنها جمع عرباء أو عروب، والاصل في جمعها على وزن فعل (بضم فاته وعينه) قال الله فى كتابه العزيز (غربا اترابا) لكن لا يمكن هنا هذا الوزن، وهذا الشاعر واسع الاطلاع في علم الالة واللغة، فلعله وضه هذه الكلمة على اصل "رب زدني علماً 34 -