ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٢٦

أيرتاح قلب من لبيب وعرضه يمزقه أهل الخنـ ا والجهالة على الضعفاء الحكم يجري، وغيرهم. يُصاغ له عذر على كل حالة أفي الدولة العليا العُمانية اغتدى توقف حكم وهـ مرسي العدالة لتن دام هذا الحال فينا شننت من كتائب شعري في الدني كل غارة أيا (ابن سعيد) ياصلاحاً لدارنا ربحت جعلت العلم خير بضاعة واخرجت من كنز الصفاء لودنا نضار سؤال مشرق بالنضارة أخا الفهم إن الاستعارة جمة بمنهل مُزن من سما الاستعارة وتلك ادعا معنى الحقيقة في الذي يحاكي به بله المشبه ما فتي فمطلقة منها خلت من قرينة كليث بدا، أي مثله في الشجاعة ردة، أو منه رشح مقالة وما لازم للمستعار له أتى كليث بدا يرمي، وغيث غدا على القُرى ينهل، أي بالكرامة جميع وفي الأصل والمشتق ذي تبعية كما نطقت حالي بعظم الشكاية وإن اضمرت في النفس ثم ذكرت ما يدل عليها فاسـ تعن بالكناية كأنشبت الأيام أظفارها على أولي الفضل واستبقت جموع الضلالة فإضمارها مكنية لخفائه وذاك وأعلى صنوف الاستعارة ما انتمى مرشـ فخذ ما ترى حقاً وربك عالم بحالي وهذا جواب موجز فاقتنع وحسب ورب قليل يُستدل به على كث ــير راه تخييلي ة بالدلالة حة مطويـ ة بالعماية معرب ببلادتي ما فيه نوع الكفاية علوم بالذكار والدراية فلا زلت أهلاً للعلوم ولم تزل سجاياك ترعانا بحسن الرعاية - rri-