Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٦دت خباياها فاض عليها من وأهلها الأنجـ اد تلق مشوهو الخلق كأنما يأجوج مر مجردو أرؤسهم والظب وكم جديد جاء ULA تغرب ديمة فضل واسع أرحبى أنهم جن ذوو هبهـ مدن الطحلب البزة كـ و والشئ منسوب الى الأنسب LA لوله كالب ارق الخلـ تخال حرباً غودرت بينهم من عهد بكر وبني تغلب تسمع في کانما داره ظبي الس لو لم تكن داخلة في حمى بهـ مثل كلاب صحن في مسغب براغيث بأجسامهم تفع ما بين ذي ناب وذي مخلب لطان كانت ضيعة المنهب ل فعل الصل والعقرب تقول للملسوع: يا ذا، الى اين السرى؟ قال: الى المهرب لكن (ظفار مع ذا جنة طيبة المطعـ م والمشرب وكامل الدنيا ز، ولا تخلو القرى من منقص منقب وانما الحسن بها غالب والناس يجرون على الأغلب لت أنهارها عذبة واها الى سلسالها الأعذب! واعتنقت أشجارها اذ شدت أطيارها في لحنها المعرب فيها من الطير ووحش الفلا ما لكنت (1) عنه ابنة الخرشب يكاد بالأيدى ينال الذى يسرح من ظبي ومن أرنب فبينما السلطان في عرشه از نفتح ـه نسـ مة المغرب فآب في بهجته واصلاً مسقط مثل العارض المخصب تسلس (1) اللكن: العي والثقل في اللسان. -36 -