ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٦٦

اده وأورت عليه جذوة الوجد والأسى وأبقته هماً لا يُرجي نفـ وما الصب الا في اكتئاب وحسرة اذا لم يبلغه الحبيب مراده ـا الطرف إلا فتنة وجناية ويرحم سار العيوب عباده وقولك في التسشيب 233 وإنما هلاك الفت فيم يو اعتقاده وقال: من مسعد لحليف الوجد والكمد (ناء عن الأهل صفر الكف منفرد (1) أضاعه الأهل بالإهمال فا تضعت أحواله عن مقام الوصل والمدد يبيت يرعى نجوم الليل أين سرت والصبح ينضي إليه صرم النكد والسقم أنحله، والصبر امحله، فعاد نضواً بلا جلد ولا جلد أبعد احبابه شيءٌ يُسر به وهم شفاه وأسنى عيشه الرغد والجسم منتعش بالروح ما بقيت فيه، ولا نفع اد الروح للجسد 234 وقال ايضا يا مالكا قلبي إليك اشتكيت بالله لو لم حالي بكيت عاطلاً ما به سکني سوي شخصك لكن نأيت تركت جسـ إن كان لا بد فمـ لو أخذت جسمي خالياً إذ سريت سرت ولو تعل ماحل بي قد حل بي منك فهلا ارعويت سبقت شراب الهوى في هواهم لم لا وقد سابقتهم بـ بالكميت وكل ما لا قيته في الهوى من نكبة سهل اذا ما ارتضيت ـت الى دارك وهنا فما وجدت فيها احداً فانشيت (1) هذا من قول الطغرائي في لاميته، وتمام البيت: كالسيف عري متناه عن (الخلل وهو من التضمين بمكانه 366 -