Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩238 بالك وله ايضا على لسان بعضهم، قل لنسـ مات الصبح تحمل ما أمليته من شرح في مهجتي قدح وفرط برح وفي الحشى قرح وأي قرح عيني تجري ما رقت بالنزح من عظم شوق لديار فزح أوطان أوطاري وسوق ريحي وقبلت ي وليلتي وصبي يقول خلي خل دعوى الشرح فالحب جد لم يكن بالمزح كل ــاب بسهام النزح انسان عين ي في لج دمع اليسه بالصرح فربنا يقض بين المضيبي وديار الفتح نس يمة تمسـ بالسبح ي الفتح في يردها مرهم كل جرح عليلة تمنح كـ 239 لحبلين وأيضا على لسان بعض السادة: ما الفؤاد قد انتعش هل نسمة نفحتة من وادى العرش ف التسـ لي عنكم ومحبكم قد مهد السهر المرح وافترش تمع قول العذول وكلما ادناه من اذني داخلها الطرش القلوب تباعة من الحظكم فإذا رأت منه الأمان بها بطش فاذا خمشتم باللحاظ قلوبنا كم ناظر لخدودكم منا خمش بتني ظبية عربية ما قابلت بدر الدجى الا اندهش إنسيه بالجنس، بل وحشية بالبعد، لم تدر الأعاجم والحبش ما صال (1) صل غديرها متدلياً من لسعة القلوبنا إلا نهش ريانة الساقين لكن خصرها يشكو الظماء وريقها يطفي للعطش منكـ (1) للصل الحية. والغدير المضفور من شعر النساء والجمع غدائر. -369 -