Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥أنا دعوة الهادي إذا ما خوصمت (أنا صخرة الوادي إذا ما زوحمت وإذا نطقت فإنني الجوزاء) شأني عظيم في البرية باهر وعلاي في أهل البصائر ظاهر لم يخف للرائين بدر شاهر (وإذا خفيت ان لا تراني مقلة عمياء) فعاذر 247 وله أيضا مخمسا ـن غـ، مركوبه لأواءه وتلاش البلا أجزاؤه علياؤه لم يمت من دفنت أشلاؤه في الوغى بين نصال المصلتين) من له في الذل يوماً جزو فهو ميت ليس عنه منب عيشة الخامل موت مرزي إنما الموت بأن يحيا امرؤ في ربوع الحي يرعاه الأنين وقال مخمسا أروح وأغدو حلي الهموم وفي القلب من نار همي سموم ني الدهـ فيما أروم (وقائله: لم عرتك الهموم يعاكس وامرك ممتثل في الأمم) مساعيك في المجد قد طالت ولو طلبت زحلا نالت ونفس ك تفع ـل مـ ق الت (فقلت: ذرين فإن الهموم بقدر الهمم) التي -375 -
٣٦٦ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.