Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠متى فوق التوديع للقلب أسهما لمست فؤادي هل غدا متكلما فقالوا: عناقاً يبتغي ومسلما (فقلت: ومن لي بالعناق؟ وإنما 274 تداركت قلبي حسن كاد يطير وله أيضا مخمساً ولم أنس محبوباً تعرض لي فردا وقد ألبسته الشمس من حسنها بردا رمت بالتقبيل من ريقه وردا (تورد خداه فاذكرني الوردا اذا محاسن ابداها فلم أر أحلى منه شكلا ولا قدا) بحينه كان المغاني ابدعت من جنينه كان الهلال احتل رسغ يمينه (كان الثريا علقت بجبينه وبدر الدجي في النحر صاغ له عقدا لنا في الهوى حالان في حكم ربه اري فل ـاري وهو مبد لعجبه م أر أعدى مثله لمحبه (ولم أر مثلي في شقائي بحبه 270 رضيت به مولي ولم يرض بي عبدا) وله مخمساً: وخود أتت والليل قد مد صلبه وساقي نجوم الأفق روق شربه وقد مزقت أنوارها عنه حجبه (لهوت بها حتى قضى الليل نحبه 276 وأدرجه المقدار في كفن الفجر) وقال مخمساً لأبيات: وخود أطالت سوء هجري وفرقتي سريت اليها دون اهلي ورفقت -390 -