ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٩٥

قمر الدجى إذ لاح وجهك سافرا ولى حياء مـ ناه مسافرا فإذا حلفت بررت لم أك فاجرا (قسماً بحسنك لم اصادف زاجرا إلا وحسنك كان عندي زاجري) كم هول أمر فيك قد وافيته ومفند لي فيك قد عاديته ومؤيد لهواك قد صافيته (أو ما كفاك من الذي لاقيته وله كساني الذل بين معاشري) منك الغزالة (1) والغزال تشوشا وتواضعاً خضعا لحسنك يا رشا لي فيك ود في البرية قد فشا وضني يكاد يشف من طي الحشي حتي خشيت به افتضاح ضمائري) حكمت لواحظك المطاعة في الدمى بالنهب للاحشا وإهراق الدما وانا لحسنك لم أزل مستخدما كن كيف شئت تجد محبك مثلما تهوى على الحالين غير مغاير) أمسي وأصبح من جفائك مطرقا وعلى قلبك ليس يحنو مشفقاً أنا خادم لجمال وجهك مشرقا أخذت جفونك من فؤادى موثقا وعلي عهد هواك لست بغادر) قلبي ا لحسنك في مسيرك تابع وعلى رضائك سابق ومسارع متحمل عبء المحبة رافع (صبري عليك بما اردت مطاوع ابدا ولكن لست عنك بصابر) قسماً بمن في خلق ذاتك فال: كن رفقاً بصب في ودادك لم يخن هانت مشقته وقدرك لم يهن عذبت قلبي بالصدود وان يكن (1) الغزالة الشمس. لك فيه بعض رضا فدونك سائري) -395 -