Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٩٧غير أني منه أطفأت الغليل بارتشافي للماة السلس بيل ليس لي في غير هذا من سبيل (قال: مهلا، قلت: سمعاً يا خليل 282 قد صفا الوقت وقد غاب الرقيب وله قال مخمسا تذكرت أياماً لنا قد تصرمت فاجج بي التذكار ناراً تضرمت فسرت وخيلي نحو دار تكرمت مررت على دار الحبيب فحمحمت جوادي وهل تشجو الجياد المعاهد) أنكر داراً طال فيها تغزلي وفيها شفائي في الهوى وتعللي بها عرفت خيلي معاهد أول وما تنكر الدهماء من رسم منزل 283 سقتها ضريب الشول فيها الولائد) وقال ايضا مخمسا تعجبت منها كيف دلت بدلها وقتل نفوس كيف قالت بحلها وتبدي القلي والجسم جار محلها واعجب من تلك العجائب كلها 284 مكاني قريب والبعيد تزور) وله ايضا مخمسا أخا الوجد إن الحب يعظم خطبه وإن كان يحلو أولاً لك شربه عليك بصبر إن بدا لك صعبه تحمل عظيم الذنب ممن تحبه وإن كنت مظلوما فقل: أنا ظالم) -397 -
٣٨٨ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.