ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

لقد ابعدتن خورها وبدورها وان قربت مني رباها ودورها سلام عليها لو تناءى مزورها وان حجبت عن ناظري ستورها هوى تحسن الدنيا به وتطيب فيا رحمة للصب طالت به النوى وان عزيز القوم في شرك الجوى خضوع لأمر الحب مطرح القوى (وإن خضوع النفس في طالب الهوى 295 لأمر إذا فكرت فيه عجيب) وله مخمسا الناس هزلهم عرفت وجدهم ودريت ميلهم جربتهم فطفقت اشكو مدهم (اشكو اناساً اضمروا لي ودهم حتى اذا ملكوا قيادي جاروا) فبقيت منهم في اسى متخيرا وغضضت طرفاً عنهم متحيرا فكأنني في سكرة مما أرى (لا توقظن ان هجعت من الكرى ي حتى يغرد في الصباح هزار) افدي الذين ناوا بقلبي كلما ذكراهم خطرت جرى دمعي دما منهم توحشت الخواطر والحمى (ذهب الذين احبه رجعوا ولا عنهم أتت أخبار يله لا زال قلب ي للأحبة ميله وبأثرهم ينهل دمع فالأنس بعدهم تعذر نيله (إن الحمى من بعدهم لا ليله فالآن جفن ليل ولا سماره سمار) وحشاي يجهد والكابة جهـ لا يفارق سهده اها لصب ليس يعرف مهده أخذ الفتـ يبكى فتقرا دمعه الأنظار) ده عهده - 402 -