ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٥

بسط المكارم بالبسيطة فاغتدى ما دب من خلق الإله وما درج ماحل في دار وان تك قفرة إلا وفاخرت المدائن والسرج لما ارتقى الفلج الغزير وبيته قلت: الزمان وأهله معه عرج إن جئته لم تلق إلا محفلا، أو منصلاً أو صاهلاً أعلى الرهج كم معسر أخنى عليه زمانه وافته مذ وافاه أسباب الفرج تدفق بالمكارم والعلا يأتونه لوروده من كل فج فكأنه بيت الحرام وحج ذا في العام، لكن كل يوم ذا يُحج متواضع لله، ذو قدر، ولو (کيوان) زاحمه علوا لانفرج نسج الزمان اليه برد جماله لله ما وشى الزمان وما نسج هنئت، سيدنا، بعيد الحج لم يبرح يزورك بالبشائر والحجج والحج أنت، وإن فضلت عيدهم والنحر للأموال في ثج وعج واليكها خوداً لأختيها تلت درراً ثلاثاً يسنضئ بها الدلج ينشرن فضلت إن فضلك باهر قامت علينا من شواهده الحجج -201