Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٨من تخفق الرايات تحـ لوانه ويرى لديه النصر فهو مُؤيد من كان السنة السيوف والسُنُ الافلا م تعرب عنه فهو السيد من كان تقفو اثره الدنيا اذا عادى فليس على عداوته يد تسخط الدنيا بسخطته وان يرضى فترضى فهو فيها الأوحد من قاس سلطان الورى بقبيلة فس من حلمه في الخائنين عقوبة د القياس وشملها يتبدد م فكيف به اذا يتوعد ببني عمان من المعظم (فيصل) وه نعمة لا تُجدُ لازال يُحسن فيهم ويغض عن هفواتهم ويسودهم ويسد آمنوا عقوبته لهم فتواثبوا بجـ ــراءة فتجنبـ وا وتجندوا إذا أتتهم نهضة منه على اذلالهم خضعوا له وتبددوا لما مضى بالسيب شهراً جددت عزماته سيراً، وأين المقصد؟ فالبعض (نخل) قال مقصده، وقيل (سمائل) والبعض قالوا (مكسد) فاسترسلت نحو الرسيل ركابه فدروا وكان جميعهم يتردد حتى أتى (فنجا) ضحى فنجا بها من بالنفوس وبالقرى يتوند فمضى وظهراً خاض (وادى الخوض) فاغتاظت (سمائل) يوم سار و (بدبد) وآتى عشاء جانب الوادى بها فسخا لهم بالطيبات (حميد) ومضى صباحاً ثم هجر في حمى (حلبان) طاب بها القرى والمورد بالفرعة بات ورحب ت (حبرى) به وأتى الجميل محمد وتشرفت (نخل) بمقدمه بها صبحاً فأصبح والموائد تصعد قد ظل طول نهار ذاك اليوم في فرح، وبات وضم كلا مرقد حتى سمعنا وقع خطب سحرة والليلُ فيه للحوادث مرصد فإذا ابن مرهون وصاحبه غدا كل قيل قد حواه المسجد -48 -