ديوان ابن شيخان السالمي محمد بن شيخان بن خلفان السالمي أبو نذير، الملقب بـ "شيخ البيان"

Alsaidia_113_Original

الجزء ١ · صفحة ٥٠

نزلوا بواديها ضحى كمخائل وكفت يخليها سحاب أسود وبهم ابو البركات قائدهم ابو سابور، سيف في الخطوب مجرد جر الحديد من الدوافع والظبا هاتيك تبرق والمدافع ترعد والامر ضاق على السيان اذ عز النصير لهم وقل المسعد فرآوا بأن يهدوا النفوس الى ابي سابور فانقادوا له واستر شنوا نزلوا به مترجلين فركبوا فوق الأداهم، والشدائد أوردوا واتي الهمام الشهم (تيمور) مقدم ة الجحافل والقنا يتقصد رحب وسيع الصدر أنجب أنجد القدر مرتفع البنا ملك عظي فتلاقيا هو والمعظم (نادر) فانظر لما اصطحب العلا والسؤدد منع الجيوش عن الفساد ببديد وبغيرها، لاعز من هو يُفسدُ لما غدا بنيان (نفعا) هدمه أولى أبقى هد ما قد شيدوا يا اهل (نفعا) قد جلبت نحوكم ضراً أليس بكم لبيب مرشد؟ كل القبائل كفؤكم مثلاً، فهل لكم على السلطان طول أو يد؟ تجدون من بعض القبائل ناصراً لكن على السلطان لم يك يُوجد ابل والعُلا والمحتد يا أهل (نفعا) أنتم العرب الألى لهم مآثر في النزيل ومعهد اني لأمدحكم إذا التقت القبائل والقن وألوم في تحريض انفسكم على ما لا يُطاق وترك ذلك أحمد لكن نجوتم بالهمامين اللذين انحط دونهما السها والفرقد والنصر أقبل فاتحاً أبوابه لهما وقال: لجوا ببابي واصعدوا ودعاهما السلطان أن يأتوا الى دار الخلافة فهي نعم المقصد فأتوا وآب الجيش في كرم الى أوطانه وتحمد المتحم يا أيها السلطان فضلك باهر وبقاك ممدود وجدك اسعد فاسلم وعش، وليبق (تيمور) على أوج الكمال و (نادر) و (محمد) ــدُ 18.1