Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٩فتلق طوفان برجال قابلتهم مثـ لهم كرات صدق في العدا منهم قد أخذ الكر الأسد وبهم (حمدان) محمود اللقا من (سليمان) و (نبهان) اس تمد فالتقى الجمعان ثم افترقا إذ غيمت بالنفع أرجاء الوغ وهمى صوب الدما حتى وكد اذا برق الظبا لاح بدا سائق الصمع شديداً فرعد وغدت رمداء عين الشمس من ليطهم علا بينهم بالصمع (1) حد الجيش وما فيها رمد كم مجل ومصل خر فيه معرك الصمع صريعاً فسجد فرأت (حمير) أن حل القضا فيهم مما جنوا والأمر جد فتخلوا عن صياصيهم، ومن غالب الغالب يُغلب ويُرد ى البيت رأوا تسـ راحة، بيت (2) السليط المستند البركة (حمدان) متـ (سمد) زفت لسلطان البلد نادت العلياء في ذروتها: بارك الله لنزوى في سمد (3) ولسان الحال نادي بشروا (سمدا) بالخير والعيش الرغد ويراعى طاب جريا في الهنا قلت أرخ (فتحها خير يُود) لم يذل دارسها ضد اسمه من بحار الله فيضاً مستمد ما السلطان شكراً للذى خصك المولى، وفي عمرك مد وهنيئاً لك الفتح الذى لم تزل تعتاده طول الامد هل محضت الود فضلاً للذى محض الفكر وحلاك الزبد (1) جمع اصمع، وهو السيف القاطع. ويصح ضبطها (بالصمع) اى الضرب. (2) بيت سليط: من البيوت التابعة للنباهنة وهو في صدر علاية نزوى. (3) ممد: محلة بنزوى وهي التي غناها الشاعر · -09 -