Alsaidia_113_Original
الجزء ١ · صفحة ٦٥ساروا و لا يعلم ــون مل ـؤوا الفضـ ا والخيل فكأنم وكأنم العنـ وكأنم قط القصد منـ ـــه أين سار كل تحب بان تزار من سنابكها الشرار ألق الشـ آبيب الغزار الروابي ي و والصح ار حاب ــرت فـ أخضبت وكأنم وكان عيس هم صقـ سلطان غيـ د (الفليج) سور أو فائن صفح اً فاسـ تدار ـى وقـ ر النهار وامت دت الأعناق من نخ ــل وتـ اهت بالفخـ ار فأبي زيارتها وأعرض فتبركت (بركا لكـ لليمي ـن عـ ن اليسـ سار کوک ــب الحفـ ــي لرب محتفـ ـر عـ ـلا و ـزُيبـ دأ بالصغار بلد (المصنعة) فـ احتوت شـ الم زار الى (السويق) فس يقت سار فت له (الخابورة) العلياء أخب (صحما) عروساً فوق صحن من نضار بموكبه الشريف وحل في عليا (صحار) ار فسـ ار فمضـ فش ـكت إليـ ه حـ حال. تجد من ضرار بموكب وأميرها الوالي (سليمان) ــه وقـ الفت امي الذمـ مه لأخـ، (1) العندم: دم الأخوين 1701
٦١ / ٣٩٩
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.