الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٥

مقدمة

25

ويبين الفصل الأول منهج الشيخ في الاستدلال على مسائل الاعتقاد، ويوضح طرائق التعامل مع مصادر العقيدة القرآن الكريم والسنة النبوية والتراث العقدي، ووظيفة العقل وصلاحياته وموقفه من التأويل والتفويض.

ويعنى الفصل الثاني بإبراز خصائص منهج الشيخ بيوض العقدي، مثل «الواقعية» و «النظرة «المقاصدية» و «التحرر من التعصب المذهبي».

أما الفصل الثالث فيتناول بالدراسة أصول الإيمان وأبعادها النفسية والسلوكية، وهي مقسمة إلى ثلاث مباحث: التوحيد والغيب، والنبوة والرسالة، والإنسان والمجتمع.

ويمثل الفصل الرابع الجانب التطبيقي، إذ يكشف عن الأبعاد الإيمانية لمجالات الإصلاح عند الشيخ بيوض: المجال التربوي و الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. وتضمنت الخاتمة أهم نتائج البحث، مركّزة على نقد المنهج وإبراز عنصر

التجديد فيه وأبعاده الميدانية، وكُلّلت بنظرة استشرافية وتوصية.

اعتمد البحث جملة من المصادر، أهمها تفسير الشيخ إبراهيم بيوض في رحاب القرآن ثم فتاواه المطبوعة والمتفرقة وسائر دروسه المسجدية وغيرها، وقد تفضل القائمون على تسجيلات الحياة باستنساخها إلى الأقراص المدمجة، أما عن حياة الشيخ وثقافته وعصره فيركز البحث على سلسلتي تلميذه المؤرخ محمد علي دبوز نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة» و «أعلام الإصلاح في الجزائر كما رجع إلى كتابات غيره من تلاميذ الشيخ أمثال الدكتور محمد صالح ناصر، والدكتور محمد ناصر بوحجام. وخدمةً لعنصر المقارنة اعتمد البحث مصادر العقيدة لدى مختلف المذاهب الإسلامية: الإباضية والأشعرية والسلفية والمعتزلة.

كما رجع إلى طائفة من المراجع المهتمة بتجديد الفكر الديني وتفعيل العقيدة، مثل مؤلفات الأساتذة: عبد المجيد النجار ومحمد الغزالي ويوسف القرضاوي ووحيد الدين خان ومحمد إقبال.