الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦

26

مقدمة

أما الرسائل الجامعية المتخصصة في الجوانب المختلفة من فكر الشيخ بيوض، فلم يكن رجوع البحث إليها – في العادة- إلا استئناسا ..

واجهت الباحث عقبة كؤود تتمثل في الآتي:

1 - بما أن الشيخ بيوض لم يؤلف كتابا في العقيدة، فإنه يصعب على الباحث جمع المادة العلمية المتفرقة في الأشرطة والأقراص الحاوية لدروسه العامة وقسم من تفسيره.

2 - الدرس الشفوي يختلف عن التأليف من حيث تحديد المصطلحات وضبط

الصياغة، إضافةً إلى عامل الترجمة في التعبير عن حقيقة مراد كلام الشيخ.

إن اعتبرت الوضعية الحالية لتراث الشيخ بيوض تشكل صعوبة في الاطلاع عليه واستكناه محتواه، فإني أعترف بالجهود الدؤوبة المتواصلة التي يبذلها القائمون على خدمة هذا التراث خاصة تحرير التفسير وطباعته.

وما كان بحثي هذا ليتمّ لولا فضل الله عليّ بتيسيره وتذليل عقباته، وتوفيق أساتذة وهيئات لإمدادي بيد المساعدة، خاصة أستاذي المشرف الدكتور يوسف حسين الذي تفضل بقبول الإشراف وما أسدى إليّ من نصح و توجيه، ولا أنسى فضل وزارة التعليم العالي التي أوفدتني إلى دمشق لاستكمال هذا البحث، والله

الحمد والمنة.

وفي الختام أعترف بأن هذا البحث محاولة في دراسة فكر الشيخ بيوض العقدي، وستتلوها - بإذن الله - محاولات مني ومن غيري من الباحثين المتخصصين في درب تجديد صياغة العقيدة الإسلامية، وتفعيلها في حياة المسلمين والبشرية الحائرة، والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل، ﴿وَمَا تَوْفِيقِيَ إِلا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ (سورة هود: 88).

والحمد لله رب العالمين

الجزائر: 12 جمادى الأولى 1432 هـ

الموافق: 16 أفريل 2011 م