الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٠٥

المبحث الثالث: المجال الاقتصادي وأبعاده الإيمانية

405

يقسطون في أنصبة ميراثهم ولا يُقسطون … إلى غير ذلك من صور الظلم بالتعدي على حقوق الغير. ركز الشيخ بيوض في علاج هَذِهِ القضايا بالتذكير بمصير الظالمين يوم القيامة، حيث يتمنون أن يفدوا أنفسهم بما في الأرض ومثله فلا يُقبل منهم: {وَلَوَ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لأَفْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (الزمر: (47) «فلماذا لا تفدي من هَذا العذاب بقليل منها اليوم، وإنه لغريب أمر الإنسان حقا! … فالمسلمون في المشرق يقتل بعضهم بعضا … ولو تفكر هؤلاء وقوفهم يوما بين يدي الله لما دار هَذا القتال بين مسلمين مؤمنين بالقرآن يحفظونه ويتلون هذه الآيات» (1).

فالقرآن مصدر الهداية ومنهج حياة شامل للحياة الاجتماعية والاقتصادية

والسياسية.

(1) في رحاب القرآن، سورة الزمر: 422/ 15.