الفكر العقدي عند الشيخ بيوض وآثاره في الإصلاح حمو بن عيسى الشيهاني

Alsaidia_422_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٣١

الخاتمة

431

الصالح العام للمسلمين ودعوة البشرية الحائرة؛ ولا تعدم الساحة الإسلامية نماذج رائدة في هذا المجال، وهي جهود بحاجة إلى التنسيق وتعاون المنصفين ليتمكنوا من التأثير وإحداث التغيير. 02 - إذا أرادت الحركة الإصلاحية أن تحافظ على خطها الإصلاحي الحركي فعليها أن ترتبط بالمنهج الإصلاحي، المتميز بثبات الأهداف والمبادئ وتطوير الوسائل والتقنيات، وأن تجدد إحكام العمل الإصلاحي بالأصل الإيماني، لتضمن استمرارية فعاليته وتطوره ..... لأن انقطاع هذه الصلة العقدية يفضي إلى التعلّق بالزعامات والاستغناء - بما حققته الحركة من منجزات عن متابعة العملية الإصلاحية الجوهرية، فإنَّ الإصلاح بحاجة إلى عمليات إصلاحية متجددة مستمرة، اعتبارًا لكونه رسالةً و فكرًا ومنهجا، وليس مجرد هيئة وأشخاص وتراث.

03 - المأمول من الكليات والجامعات الإسلامية أن تولي عناية خاصةً للجانبين الآتيين:

ا - الدراسات العقدية في ضوء النظرة التأصيلية والمقاصدية. ب - إعادة قراءة كتب التراث العقدي قراءة نقدية تهدف إلى حُسن استثمارها، وتنقيتها مِمَّا انضاف إلى العقيدة الصافية من مسائل حجبت نورانيتها وفاعليتها، فأثرت سلبًا على جوهر التوحيد، ووحدة المسلمين، والتزامهم الشرعي وانطلاقهم الحضاري.

والله ولي التوفيق.

والحمد لله رب العالمين.