Alsaidia_422_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣٠430
الخاتمة
لتيسير عرضها وتفعيلها لتصطبغ بها حياة الفرد والمجتمع، وعند معالجة قضايا عصره بإحكام مرجعيتها الإيمانية، واتخاذ العقيدة القاعدة الأساسية التي تنطلق منها عمليته الإصلاحية الشاملة لمختلف مجالات الحياة.
-21 تميّزت العملية الإصلاحية عند الشيخ بيوض بانطلاقها من الداخل باعتبار الفرد والمؤسسة:
أ الانطلاق من داخل الإنسان، بإحكام صلة مختلف القضايا والمواضيع المعالجة بأصل الإيمان، باعتبار كونها من مقتضياته.
ب الانطلاق من داخل الميدان، بمشاركته الفعّالة في المؤسسات والهيئات العرفية، وإسهامه في تفعيلها وإصلاح ما اعتراها من فساد.
-
-22 استثمر الشيخ بيوض الطاقة الإيمانية فاتخذها منطلقا لحركته الإصلاحية سالكا في ذلك اتجاهين:
-أ- الاجتهاد على تنزيل النص العقدي على الواقع المعيش.
ب - علاج القضايا المناسكية والحياتية الراهنة بإحكام صلتها بأصولها الإيمانية، فيهتدي بذلك إلى إيجاد حلول جذرية لها، لأن سلوك الإنسان مرهون بما يضمره من تصوّر واعتقاد.
وبناءً على هذا البيان نؤكد القول بأنَّ حركة الشيخ بيوض الإصلاحية الشاملة لمختلف مجالات الحياة هي ثمرة فكره العقدي الحركي الوسطي ..
توصيات البحث:
01 - الأمة الإسلامية بحاجة ماسة إلى الفكر العقدي الوسطي العالمي، الذي يحرص على وحدة الصف حرصه على وحدة الرب، فلولا نفر من كل مذهب نخبة من الباحثين المنصفين لتنقد تراثها نقداً موضوعيًا من الداخل لتَقدَّم مشروع الوحدة الإسلامية خطوات ميدانية مباركة، ولوفّرت الأمة كثيرًا من جهودها الفكرية والمادية المستنزفة وسخرتها في التعاون على البر والتقوى، وخدمة