معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

معالم الحق wifi

شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة الرواية: 2001، المجلد 2 ص 128

تهذيب التهذيب، ت: 1232، ج 2 ص 207

تقريب التهذيب، ت: 1168، ج 1 ص 193

الكامل في ضعفاء الرجال، ج 3 ص 337

تفسير الطبري، ج 5/ص 126

الدر المنثور، ج 2/ص 302

تفسير الرازي، ج 10/ص 112

تفسير السمرقندي، ج 1 ص 359

تفسير الخازن، من تفسير الآية 48 من سورة النساء.

تفسير ابن كثير، ج 2/ص 312

في

ميزان الاعتدال، ت: 9297، ج 4 / ص 321

عمر

قال ابن أبي حاتم: (حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري، حدثنا عبد ا بن عاصم، حدثنا صالح يعني المري، أبو بشر عن أيوب، عن نافع عن ابن عـ، قال: كنا لا نشك فيمن أو جب الله له النار الكتاب، حتى نزلت علينا هذه الآية إن الله لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ به وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لَمَن يَشَاء كم قال: فلما سمعناها كففنا عن الشهادة وأرجينا الأمور إلى الله - عز وجل». (تفسير ابن أبي حاتم الرازي، الرواية: 5460، المجلد 3 / ص 52). وذكر هذه الرواية واحتج بها الإمام ابن كثير (تفسير ابن كثير ج 2 ص 312 - 313). تهذيب التهذيب، ت: 2943، ج 4 / ص 347 - 348

قال الطبري في تفسيره: (حدثني ابن البرقي قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: ثنا أبو معاذ الخراساني، عن مقاتل بن حيان، عن نافع عن ابن عمر، قال: كنا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نري أو نقول: إنه ليس شيء من حسناتنا إلا وهي مقبولة، حتى نزلت هذه الآية أطِيعُوا الله وأطِيعُوا الرَّسُول ولا تبطلوا أعمالكم فلما نزلت هذه الآية قلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر والفواحش، قال: فكنا إذا رأينا من أصاب شيئا منها قلنا: قد هلك، حتى نزلت هذه الآية {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلكَ لَمَنْ يَشَاءُ به فلما نزلت هذه الآية كففنا عن ا القول في ذلك، فكنا إذا رأينا أحدا أصابَ

منها شيئا خفنا عليه، وإن لم يصب منها شيئا رجونا له.». (وجاءت هذه الرواية عند تفسير الآية 53 من سورة الزمر، ج 24 / ص 16). انظر ص 15 من هذا البحث.

جاء عند الثعلبي: (المسيب بن شريك، عن مطرف بن الشخير قال: قال ابن عمر: كنا على عهد رسول صلي الله عليه وسلّم إذا مات الرجل منا على كبيرة شهدنا أنّه من أهل النار، حتى نزلت هذه الآية إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلكَ لِمَنْ يَشَاءُ، فأمسكنا عن الشهادات». (تفسير الثعلبي، من تفسير الآية 48 من سورة النساء.)، وانظر (تفسير أبي حيان الأندلسي، ج 3 ص 280). و (تفسير البغوي، ج 1 ص 349). و (تفسير الخازن، من تفسير الآية 48 من سورة النساء). و (تفسير الرازي، ج 10 ص 112). و (تفسير السمرقندي، ج 1 ص 359).

ميزان الاعتدال، ت: 8544، ج 4 / ص 114 قال ابن عبد البر: (حدثني أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن الفضل، حدثنا الحسن بن علي الرافقي، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا حفص بن عمر بن ميمون القرشي، حدثنا ثور بن يزيد، عن هشام بن عروة، عن أسماء بنت عميس، أنها قالت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني ممن تشفع له يوم القيامة،