معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

ان معالم

فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلّم: «إذن تخمشك النار، فإن شفاعتي لكل هالك من أمتي تخمشه

النار» (التمهيد، ج 7 ص 46)

تقريب التهذيب، ت: 1426، ج 1 ص 228

عون المعبود شرح سنن أبي داود، ج 13 ص 71

تفسير ابن كثير، ج 2 ص 268

انظر ص

، 13 من هذا البحث.

انظر ص 16 - 17 والهامش 122 من هذا البحث.

المستدرك على الصحيحين، ج 1/ ص 140

تفسير الرازي، ج 3/ص 63

حاشية ابن القيم على سنن أبي داود، ج 13 ص 77 - 78

المقصود هنا هو الدكتور مصطفى محمود صاحب كتاب (الشفاعة).

الشفاعة في الآخرة بين النقل والعقل، ص 34. ومما قاله فضيلة الشيخ القرضاوي أيضاً: «فقد ركب المعتزلة متن الشطط، حين اجتر، وا على رد الأحاديث الصحيحة المستفيضة في إثبات الشفاعة في الآخرة للرسول عليه الصلاة والسلام، ولإخوانه الأنبياء والملائكة وصالحي المؤمنين، في عصاة الموحدين، فيكرمهم الله تعالى بفضله ورحمته وشفاعة الشافعين، فلا يدخلون النار أصلا، أو يدخلونها ويخرجون منها بعد حين، ويكون مصيرهم إلى الجنة … ». (الشفاعة في الآخرة بين النقل والعقل، ص 45) الشفاعة في الآخرة بين النقل والعقل، ص 22 الأحاديث التي ذكرها الشيخ القرضاوي (الشفاعة في الآخرة بين النقل والعقل، ص 46 - 47) قد ذكرناها في مواضعها من هذا البحث:

(يخرج قوم من النار بشفاعة محمد - ل - فيدخلون الجنة ويسمون الجهنميين)، (انظر ص 111 وما بعدها من هذا البحث).

(يخرج من النار قوم بالشفاعة كأنهم الثعارير)، (انظر هامش 347 من هذا البحث) (يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم)، (انظر هامش 335 من هذا البحث) (يشفع الشهيد في سبعين من أهل بيته)، (انظر هامش 335. من هذا البحث) (أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه). هذه الرواية دعوة من رسول الله الله إلى الإيمان الخالص الذي به ينال المسلم حظه من! الشفاعة الكبرى يوم القيامة. (انظر هامش 347 من هذا البحث) (لكل نبي دعوة، فأريد إن شاء الله، أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة). ليس في هذه الرواية وعد لأصحاب الكبائر بشفاعة الخروج من نار جهنم أو التجاوز عن ذنوبهم. هذه الرواية تشرحها وتبين معناها رواية الشفاعة العظمى انظر ص 953 من هذا البحث). (فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون، فيقول الجبار: بقيت شفاعتي، فيقبض قبضة من النار يخرج أقواماً قد امتحشوا – أي احترقوا - فيلقون في نهر بأفواه الجنة يقال له ماء الحياة … ). هذه الرواية لم تسلم من نقد سندها ومتنها (انظر ص 102 - 103 من هذا البحث) الشفاعة في الآخرة بين النقل والعقل، ص 47

ومما قاله الشيخ الدكتور القرضاوي: ((إن علم التوبة علم مهم بل، ضروري، والحاجة إليها ماسة، وخصوصاً في عصرنا، وقد غرق الناس في الذنوب والخطايا، ونسوا الله فأنساهم أنفسهم، وتكاثرت عليهم المغريات بالشر، والمعوقات عن الخير، وتكالبت على صدهم عن سبيل الله، وإغرائهم بسبل الشيطان وسائل جهنمية، وأجهزة جبارة تقرأ وتسمع وتشاهد وتؤثر بالصوت وبالصورة وبالنغم واللحن،

161

162