Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠١قال ابن القيم: (وأما الذوق الواجب فتناول الطعام والشراب عند الإضطرار إليه، وخوف الموت، فإن تركه حتى مات مات عاصيا قاتلا لنفسه، قال الإمام أحمد وطاووس من اضطر إلى أكل الميتة فلم يأكل
حتى مات، دخل النار». (مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين، ج 1/ ص 184) مسند ابن الجعد، الرواية: 823. وجاءت هذه الرواية أيضاً في مصنف ابن أبي شيبة (الرواية: 18707، ج ه ص 355): (حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة بن سوار عن شعبة عن قتادة قال سمعت رفيعا أبا العالية قال قال علي: … . هذه الرواية رأي الإمام علي كرم الله وجهه. وقال الإمام ابن كثير في تفسيره: «وفي السنن: القضاة ثلاثة: قاض في الجنة، وقاضيان في النار، رجل علم الحق وقضى به فهو في الجنة، ورجل حكم بين الناس على جهل فهو في النار، ورجل علم الحق وقضى بخلافه فهو في النار». (تفسير ابن كثير، ج 4 / ص 577).
الشفاعة، ص 179
الذنوب الكبيرة، ج 1 ص 203، نقلاً عن وسائل الشيعة، ج 17 ص 261، باب 15، ح 11. الذنوب الكبيرة، ج 1 / ص 271، نقلاً عن الكافي ج 7 ص 383، باب شهد الزور، ح 1
الشفاعة، ص
ص 243، وعلق الحيدري على هذه الرواية بقوله: «وقوله عليه السلام: (ومتى ندم كان تائباً مستحقاً للشافعة (ليس المراد التوبة المصطلحة لأنها بنفسها شفيعة منجية كما سيأتي، وإنما المقصود الرجوع إلى الله تعالى وإلى الدين فيكون مرضياً مستحقاً للشفاعة» (الشفاعة. الذنوب الكبيرة، ج 1 / ص 20، نقلاً عن بحار الأنوار: المجلد 3 باب الشفاعة. الذنوب الكبيرة، ج 1 ص 104، نقلاً عن الوسائل: ج 19/ص 13، باب 5، ح 1.
الذنوب الكبيرة، ج 1 ص 17 الذنوب الكبيرة، ج 1 ص 22
المراغي، ج 1 ص 97 - 98. وتتمة أقوال المراغي: «. ولكن جاء في السنة الصحيحة ما يؤيد وقوعها كقوله الله) شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي، فمن كذب بها لم ينلها)»، هذه الرواية التي أشار إليها الشيخ المراغي لا تقوم بها حجة لضعف طرقها كما تبين في هذا البحث. تفسير ابن عطية، ص 1921، من تفسير الآية 48 من سورة المدثر.
تفسير ابن عطية، ص 130، من تفسير الآية 123 من سورة البقرة.
تفسير ابن. عطية، ص 868، من تفسير الآية 80 من سورة التوبة. تفسير ابن عطية، ص 1860 - 1861، من تفسير الآية 6 من سورة المنافقون. قال ابن عطية قبل هذه العبارة: «وفي حديث آخر: لو علمت أني إن زدت على السبعين غفر لهم لزدت)، فكأنه عليه الصلاة والسلام رجا أن هذا الحد ليس على جهة الحتم جملة، بل على أن ما يجاوزه يخرج عن حكمه، فلما فعل ابن أبي وأصحابه ما فعلوا شدد الله تعالى عليهم في هذه السورة ..... تفسير ابن عطية، ص 1742 - 1743، من تفسير الآية 6 من سورة الحجرات.
تفسير الرازي، ج 31/ ص 15 الآية التي يفسرها الشيخ الشنقيطي هنا هي ا
تفسير الشنقيطي، ج 7/ص 264 - 265
ي الآية 31 من سورة الأحقاف.
تفسير الشنقيطي، ج 2 ص 31، من تفسير الآية 6 من سورة المائدة.
تفسير الشنقيطي، ج 2 ص 31
تفسير الشنقيطي، ج 6 / ص 155