معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

لمزيد من العلم حول (مفهوم المخالفة (راجع كتاب (طلعة الشمس) للإمام نور الدين السالمي رحمه الله تعالى، (ج 1 ص 526 وما بعدها) تفسير ابن عطية، ص 1921، من تفسير الآية 48 من سورة المدثر. هذا النص الذي ذكره ابن عطية هنا جزء من رواية طويلة ذكرها ابن أبي شيبة) مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 33426، ج 8 ص 678) والحاكم (المستدرك على الصحيحين الرواية: 8519، ج 4 ص 543541)، والطبراني (المعجم الكبير، الرواية: 9761). وهذه الرواية ضعيفة لورودها من قبل أبي الزعراء عبد الله بن هانئ الكندي

الراوي عن عبد الله: بن مسعود ران (انظر ص 82 من هذا البحث)

تفسير ابن عطية، ص 1921، من تفسير الآية 48 من سورة المدثر. قال الإمام الطبري: (حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة فَمَا تَنْفَعُهُمْ شَفَاعَةُ الشَّافِعِينَ تعلمين أن الله يشفع المؤمنين يوم القيامة. ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلّم كان يقول: «إنّ مِنْ أُمَّتِي رجُلاً يُدْخِلُ الله بِشَفاعَتِهِ الجَنَّةَ أكثر مِنْ بَنِي تَمِيم». قال الحسن: أكثر من ربيعة ومضر، كنا نحدث أن الشهيد يشفع في سبعين من أهل بيته. (تفسير الطبري، ج 29 / ص 167)

تقريب التهذيب، ت: 2283، ج 1 / ص 349 قال الثعلبي: «وأخبرنا ابن فنجويه قال حدثنا ابن حمدان قال: حدثنا ابن ماهان قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد قال: حدثنا ثابت عن الحسن أن رسول الله (عليه السلام) قال: «يقول الرجل من أهل الجنة يوم القيامة أي ربي عبدك فلان سقاني شربة من الماء في الدنيا فشفعني فيه، فيقول اذهب فأخرجه من النار فيذهب فيتجسس النار حتى يخرجه منها». وبإسناد عن حماد عن خالد الحذاء عن عبد الله ابن شفيق عن رجل من بني تميم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليشفعن رجل من أمتي لأكثر من بني تميم»» (تفسير الثعلبي، من تفسير الآية 48 من س رة المدثر)

سير أعلام النبلاء، ج 17/ ص 384 انظر ص 111 من هذا البحث.

بن محمد بن شاهين

قال الثعلبي: «وأخبرنا الحسن قال: حدثنا عمر بن نوح البجلي قال: حدثنا أحمد بـ قال: حدثنا عبد الله بن عمر قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا داود بن أبي هند عن عبدالله بن قيس الأسدي عن الحرث بن أقشن قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أمتي من سيدخل الله بشفاعته الجنة أكثر من مضر». (تفسير الثعلبي من ت الآية 48 من سورة المدثر)

سنن ابن ماجة، الرواية: 4323، ص 701 مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 27437،.، ج 7 / ص 423

المستدرك، الرواية: 239 ج 1 ص 143، والرواية: 8752، ج 4 /ص 635

مسند أبي يعلى، الرواية: 1581

منتخب عبد بن حميد، الرواية: 443، ص 164

الآحاد والمثاني، (ذكر الحارث بن أقيش الأسدي من الف)، ص 203 - 204

المعجم الكبير، الرواية: 3360

كتاب التوحيد، الرواية: 471، ج 2 ص 742

تهذيب التهذيب، ت: 3662، ج 5/ص 323

انظر ص 88 من هذا البحث.

سنن الترمذي، الرواية: 2439، ص 579

الاعمال)