Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨(( …
تقريب التهذيب، ت: 2763، ج 1 ص 413 تقريب التهذيب، ت: 1182، ج 1 ص 195 مسند الإمام أحمد، الرواية: 19829. سند الرواية هو: (حدثنا أبو المغيرة وهو النضر بن إسماعيل يعني القاص ثنا بريد عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تهذيب التهذيب، ت: 7449، ج 10 / ص 388 - 389 مسند الشاميين، الرواية: 467، قال الطبراني: (حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي ثنا أبي ثنا الوليد بن مسلم عن ثور بن يزيد عن نصر بن علقمة أن أبا موسى كان يقول قال رسول الله الله: «إن أمتي أمة مرحومة جعل الله عذابها بأيديها فإذا كان يوم القيامة أعطى الله كل إنسان من أمتي إنسانا من أهل الأديان يقال: دونك فداؤك من النار. انظر ص 15 من هذا البحث.
المعجم الأوسط، الرواية: 1، ج 1 ص 9. قال الطبراني: (حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي قال حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي قال حدثنا سعيد بن يزيد بن ذي عصوان عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … «ثم ذكر نحو الرواية السابقة.
تهذيب التهذيب، ت: 4352، ج 6 / ص 359 - 360
المعجم الأوسط، الرواية: 2257، ج 1 ص 614. قال الطبراني: (حدثنا أحمد بن يزيد السجستاني قال نا يحيى بن يحيى النيسابوري قال نا إسماعيل بن عياش عن جعفر بن الحارث عن عروة بن عبد الله بن قشير عن أبي موسى قال قال رسول الله الله أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة إذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من المسلمين رجلا من اليهود والنصاري فيقال يا مسلم هذا فداؤك من النار». تهذيب التهذيب، ت: 990، ج 2/ص 80 تقريب التهذيب، ت 938، ج 1 ص 161 المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 17 ص 87 - 88. وجاء نحو هذا القول في رياض الصالحين، الرواية: 432، ص 338 - 339
تفسير الطبري، ج 5 / ص 125
تفسير ابن كثير، ج 2 ص 313.
الدر المنثور، ج 2 ص 302
ثقات ابن حبان، ت: 2666، ج 4 /ص 228
تهذيب التهذيب، ت: 8347، ج 12/ص 49 - 50
مسند أبي يعلى، الرواية: 3319 المعجم الأوسط، الرواية: 8516، ج 6 / ص 204
تفسير ابن كثير، ج 2/ ص 312. الدر المنثور، ج 2/ص 303
تفسير الألوسي، ج 3 ص 112. قال الألوسي) والأصل في هذا على ما قال الواحدي: إن الله عز وجل يجوز أن يخلف الوعيد وإن امتنع أن يخلف الوعد، وبهذا وردت السنة ففي حديث أنس رضي الله تعالى عنه أن النبي الله قال: من وعده الله تعالى على عمله ثواباً فهو منجزه له، ومن أوعده على عمله عقاباً فهو بالخيار». تفسير روح البيان، ج 5 ص 340