معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

معالم الحق

تفسير السعدي، ص 680، من تفسير الآيات 30 - 40 من سورة ص. تفسير السعدي، ص " 263، من تفسير الآية 23 من سورة الأعراف. تفسير السعدي، ص. 179، من تفسير الآية 106 من سورة النساء. تفسير السعدي، ص 808، من تفسير الآية 2 من سورة المجادلة. تفسير السعدي، ص 724، من تفسير الآية 23 من سورة الشورى. الآية 12 من سورة الحجرات. تفسير السعدي، ص 767، من تفسير تفسير السعدي، ص 698، من تفسير الآية 3 من سورة غافر. تفسير السعدي، ص 223، من تفسير الآية 98 من سورة المائدة.، 236، من تفسير الآية 54 من سورة الأنعام. تفسير السعدي، ص تفسير السعدي، ص 538، من تفسير الآية 31 من سورة النور. تفسير السعدي، ص 82، من تفسير الآية 218 من سورة البقرة. تفسير السعدي، ص 593 من تفسير الآية 67 من سورة القصص. تفسير السعدي، ص 768، من تفسير الآية 14 من سورة الحجرات. تفسير السعدي، ص 878، من تفسير الآية 14 من سورة البروج. تفسير السعدي، ص 805، من تفسير الآية 21 من سورة الحديد.

و مما قاله الشيخ السعدي في تفسيره: ﴿يَغْفِرُ لَمَن يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء إذا أتوا بأسبا أسباب العذاب» (ص 206). و «غَفُورٌ ل لذنوب التائبين» (ص 656). و «وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّه غفُورٌ الله لمن صدرت منه الذنوب، فتاب منها، ورجع إلى ربه) (ص.88). و و إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ، فيغفر السيئات العظيمة لمن تاب إليه ((ص 326). و» والله غَفُورٌ لمن تاب إليه، الله عليم الله عن عصاه، حيث لم يعاجله بالعقوبة، بل حلم عنه وستر، وصفح، مع قدرته عليه وكونه بين يديه» (ص 85). نقل الشيخ القرضاوي في كتاب (التوبة إلى الله) ما نصه: (ويعلق صاحب القاموس على هذه الآية في كتابه (البصائر) فيقول: … ثم علق الفلاح بالتوبة لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ تعلق المسبب بسببه، وأتى بأداة (لعل) المشعرة بالترجي، إيذانا بأنكم إذا تبتم كنتم على رجاء الفلاح، فلا يرجو الفلاح إلا التائبون». (في الطريق إلى الله (4 - التوبة إلى الله)، ص 17)

قال الشيخ الشنقيطي: «والظاهر أن قوله تعالى لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النور: 23 - 24] محله فيما إذا لم يتوبوا ويصلحوا، فإن تابوا وأصحلوا، لم ينلهم شيء من ذلك الوعيد». (تفسير الشنقيطي، ج 6 /ص 60) وقال في موضع آخر: «وقوله تعالى في هذه الآية الكريمة وَيَسْتَغْفِرُونَ لَمَن فِي الارْضِ يعني الخصوص الذين آمنوا منهم وتابوا إلى الله واتبعوا سبيله». (تفسير الشنقيطي، ج 7 ص 97) قال الإمام الرازي: « … أمرين: الأول: أنه تعالى اطلع على أهل بدر وقد علم توبتهم وإنابتهم فقال افعلوا ما شئتم من النوافل من قليل أو كثير فقد غفرت لكم وأعطيتكم الدرجات العالية في الجنة الثاني: يحتمل أن يكون المراد أنهم يوافون بالطاعة فكأنه قال: قد غفرت لكم لعلمي بأنكم تموتون علي التوية والإنابة فذكر حالهم في الوقت وأراد العاقبة» (تفسير الرازي، ج 23 ص 183، من تفسير الآية 22 من سورة النور).

قال السمر قندي: «وَأَصْلَحُوا له يعني: العمل بعد التوبة و فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ ل لذنوبهم بعد التوبة بعد التوبة .. (تفسير السمرقندي، ج 2 ص 427 من تفسير الآية 5 من سورة النور.)

رحيم دادم که بهم به

216