Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧صحيح مسلم، الرواية: 2632، ص 1117
مسند الإمام أحمد، الرواية: 7264
موطأ الإمام مالك، الرواية: 556
سنن البيهقي الكبرى، الرواية: 20469، ج 14/ص 524 سنن النسائي الكبرى، الرواية: 11320، ج 6 / ص 394 سنن ابن ماجة، الرواية: 1603، ص 257
مصنف ابن أبي شيبة، الرواية: 11833، ج 3 ص 232 مسند الطيالسي، الرواية: 2304، ج 2 ص 651 مسند الحميدي، الرواية: 1029، ج 2 ص 444 مسند أبي يعلى، الرواية: 5886
شرح الجامع الصحيح (مسند الإمام الربيع)، ج 3 ص 537 تفسير ابن عاشور، ج 16 / ص 72. وتتمة كلام ابن عاشور هنا: «. . وإنما معنى الحديد: إن من استحق عذابا من المؤمنين لأجل معاص فإذا كان قد مات له ثلاثة من الولد كانوا كفارة له فلا يلج النار إلا ولوجاً قليلا يشبه ما يفعل لأجل تحلة القسم، أي التحلل منه. وذلك أن المقسم على شيء إذا صعب عليه بر قسمه أخذ بأقل ما يتحقق فيه ما حلف عليه، فقوله «تحلة القسم» تمثيل».
تفسير ابن عاشور، ج 16/ ص 70
فتح الباري، ج 3 ص 462
عمدة القاري، ج 8/ ص 49
التمهيد، ج 3/ص 143 - 144
التمهيد، ج 3 ص 150 - 151
مجموع الفتاوى، ج 4 / ص 145
المحلى بالآثار، كتاب الأيمان المسألة: 1150، ص 1020
رياض الصالحين، الرواية: 953، ص 629
تفسير الطبري، ج 16/ ص 112
تفسير ابن عاشور، ج 16/ص 70 - 71 تفسير ابن عاشور، ج 16/ص 71
مما
قال المباركفوري: «تنبيه: ذكر أهل العلم في فائدة دخول المؤمنين النار وجوهاً، أحدها: أن ذلك ا يزيدهم سروراً إذا علموا الخلاص منه. وثانيها: أن فيه مزيدهم على أهل النار حيث يرون المؤمنين يتخلصون منها وهم باقون فيها. وثالثها: أنهم إذا شاهدوا ذلك العذاب على الكفار صار ذلك سبباً لمزيد التذاذهم بنعيم! الجنة، ولا نقول صريحاً إن الأنبياء يدخلون النار أدباً معهم، ولكن نقول: إن الخلق جميعاً يردونها كما دلت عليه أحاديث الباب. فالعصاة يدخلونها بجرائمهم، والأولياء والسعداء يدخلونها لشفاعتهم، فبين الداخلين بون». (تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي، ج 8 ص 608)
تفسير ابن عاشور، ج 16 ص 71 قال الشنقيطي في تفسير الآية 49 من سورة الكهف: «والمجرمون جمع المجرم، وهم اسم فاعل الإجرام. والإجرام ارتكاب الجريمة وهي ا الذنب العظيم الذي يستحق صاحبه عليه النكال «. (تفسير