Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨الشنقيطي، ج 4 / ص 91). وقال القرطبي: «و «المجرمين» في قوله: {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا يعم الكفرة والعصاة. (تفسير القرطبي، ج 11/ ص 103).
تفسير ابن عاشور، ج 16 / ص.
معجم مقاييس اللغة، ج 6 / ص 105
مختار الصحاح، باب الواو، كلمة: (ورد)
تاج العروس، فصل الواو مع الدال المهملة كلمة (ورد). وانظر نحو هذا القول في لسان العرب، ج 15 / ص 268
المفردات في غريب القرآن، ص 486
لسان العرب، ج 14 ص 61 - 62 المفردات في غريب القرآن، ص 533
لسان العرب، ج 5 / ص 33
تفسير الشنقيطي، ج 4 /ص 266
تفسير الرازي، ج 21 /ص 221
تفسير ابن عاشور، ج 16 / ص 71 من تفسير الآية 71 من سورة مريم.
تفسير البيضاوي، ج 2 ص 37
تفسير الطبري، ج 21 / ص 27
تفسير الطبري، ج 30/ ص 267
تفسير الطبري، ج 21 / ص 51
تفسير ابن عاشور، ج 16/ص 71
تفسير ابن عاشور، ج 17/ص 114
تفسير الطبري، ج 14/ ص 99
تفسير القرطبي، ج 10/ص 66
تفسير الألوسي، ج 7/ص 370
تفسير السعدي، ص 414، من تفسير الآية 29 من سورة مريم.
تفسير السعدي، ص 697، من تفسير الآية 71 والآية 72 من سورة الزمر. انظر الميزان القسط، ص 239 وما بعدها
صحيح مسلم، الرواية: 182، ص 129 - 130 صحيح البخاري، الرواية: 7437، ص 1311 - 1312
صحيح ابن حبان الرواية: 7429، ج 16/ص 450 مسند أبي يعلى، الرواية: 6365
سنن النسائي الكبرى، الرواية: 11488، ج 6 / ص 457 - 458
ومن الأسباب التي تجعل المرء يتأنى في تقبل روايات الزهري - خاصة الروايات التي تتحدث عن مصير العصاة يوم القيامة - هو ما ذكره الألوسي وابن الجوزي:- قال الألوسي: (وما أحسن ما كتبه بعض الناصحين للزهري حين خالط السلاطين، وهو عافانا الله حمك تعالى وإياك - أبا بكر من الفتن فقد أصحبت بحال ينبغي لمن عرفك أن يدعو لك الله تعالى وير-