معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٠

العبدي ثنا جعفر بن عون أنبأ هشام بن سعد ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ما قال قلت … ».

مسند الطيالسي، الرواية: (2179، ج 2 ص 565. (حدثنا أبو داود قال حدثنا خارجة بن مصعب عطاء الضبعي قال ثنا زيد بن اسلم مولى عمر بن ا

الخطاب عن. بن، يسار عن أبي سعيد الخدري … ».

أما الطريق التي جاءت عند الإمام البخاري وابن حبان ففيها سعيد بن أبي هلال المختلف فيه، قال ابن حجر: «وقال ابن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال الساجي صدوق كان أحمد يقول ما أدري أي شيء الأحاديث وقال العجلي مصري ثقة ووثقه ابن خزيمة والدارقطني والبيهقي والخطيب وابن

يخلط

عبد البر وغيرهم … «(تهذيب التهذيب، ت: 2503، ج 4 / ص 84 - 85)

وأما الطريق التي جاءت عند الإمام مسلم ففيها سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي أبو محمد الحدثاني الأنباري، قال ابن حجر: « … قال البغوي: كان من الحفاظ وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه … وقال البخاري: كان قد عمي فيلقن ما ليس من حديثه. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ فكان ولا سيما بعدما عمي. وقال صالح بن محمد صدوق إلا أنه كان:

عمي

يلقن أحاديث ليس من حديثه وقال البرذعي رأيت أبا زرعة يسياء القول فيه فقلت له: فايش حاله؟ قال: أما كتبه فصحاح، وكنت أتتبع أصوله فاكتب منها، فأما إذا حدث من حفظه فلا … وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون أخبرني سليمان بن الأشعث: قال: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم … وقال العجلي ثقة من أروى الناس عن علي بن مسهر. و. وقال ابن حبان: كان أتى عن الثقات بالمعضلات» (تهذيب التهذيب ت: 2785، ج 4 / ص 247 - 249) وأما الطريق التي جاءت عند ا الحاكم ففي سندها هشام بن سعد أبو عباد المدني. قال ابن حجر: «قال أبو حاتم عن أحمد لم يكن هشام بالحافظ وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه هشام بن سعد كذا وكذا كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه وقال أبو طالب عن أحمد ليس هو محكم الحديث … وقال الدوري عن ابن معين. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين ليس بذاك القوي … وقال النسائي ضعيف وقال مرة ليس بالقوي «(تهذيب التهذيب، ت: 7612، ج 11 / ص 37 - 38). وأما الطريق التي جاءت عند الطيالسي ففي سندها خارجة بن مصعب بن خارجة أبو الحجاج السرخسي. قال ابن حجر: «متروك

ضعيف

وكان يدلس عن الكذابين (تقريب التهذيب، ت: 1617، ج 1 ص 255254). قال الإمام مسلم: (حدثني عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيد وإِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ كِلَاهُمَا عَنْ رَوْحٍ. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ الْقَيْسِي. حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزَّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ يُسْأَلُ عَنِ الْوُرُودِ. فَقَالَ: نَحِي، نَحْنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ كَذَا وَكَذَا انْظُرْ أَي ذلكَ فَوْقَ النَّاسِ قَالَ فَتَدْعَى الأمم بِأَوْثَانِهَا وَمَا كَانَتْ تَعْبُدُ الأَول فَالأول. ثُمَّ يَأْتِينَا رَبَّنَا بَعْدَ ذلكَ فَيَقُولُ: مَنْ تَنْظُرُونَ؟ فَيَقُولُونَ: نَنْظُرُ رَبَّنَا. فَيَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ فَيَقُولُونَ: حَتَّى نَنْظُرَ إِلَيْكَ فَيَتَجَلَّى لَهُمْ نَضْحَكُ. قَالَ فَيَنْطَلِقُ بِهِمْ و كُلَّ إِنْسَانِ مِنْهُمْ، مُنَافِقِ أَوْ مُؤْمِن نُوراً. ثُمَّ يَتَّبِعُونَهُ. وَعَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ كَلاليب وَحَسَكَ. تَأْخُذُ مَنْ ثُمَّ يُطْفَاً نُورُ الْمُنَافِقِينَ. ثُمَّ يَنجو المؤمِنُونَ. فَتَنجو أول زَمَرَة وَجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. سَبْعُونَ أَلْفَا لَا يُحَاسَبُونَ. ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ كَأَضْوَ ا نجم فِي السَّمَاءِ ثُمَّ كَذلك ثُمَّ تَحلُ الشَّفَاعَةُ وَيَشْفَعُونَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلا الله. وَكَانَ في قَلبه مِنَ الخَيْرِ مَا يَزَنُ شَعِيرَة، فَيُجْعَلُونَ بِفَنَاءِ الْجَنَّةِ وَيَجْعَلَ أَهْل الْجَنَّةِ يَرْشُونَ عَلَيْهِمُ الْمَاءَ حَتَّى يَنْبُتُوا نَبَاتُ الشَّيْ فِي السَّيْلِ. وَيَذْهَبُ حَرَاقُهُ. ثُمَّ يُسْأَلُ حَتَّى تَجْعَلَ لَهُ الدُّنْيَا وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهَا مَعَهَا» (صحيح مسلم، الرواية: 191، ص 136). أورد الإمام الطبري هذه الرواية موقوفة على الصحابيين جابر بن عبد الله وأبي هريرة: قال الإمام الطبري في تفسيره (ج 16 / ص 111 - 112): (حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يُسأل عن الورود، فقال: نحن يوم القيامة على كوى أو كرى، فوق الناس، فتدعي الأمم بأوثانها، وما كانت تعبد الأوّل فالأول، فينطلق بهم ويتبعونه، قال: ويعطي كل إنسان منافق ومؤمن نورا، ويغشى ظلمة ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب تأخذ من شاء

230