معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٥

الله جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ. الْكَبْرُ: بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ»».

صحيح البخاري، الرواية: 107، ص 46

سحيح ابن حبان، ج 11 ص 241

الفرار من النار. ص 80

كتاب الإيمان، ص 39 - 38

طريق الهجرتين، ص 301

طريق الهجرتين، ص 407 - 408

الرسائل والمسائل النجدية لبعض علماء نجد الأعلام، ج 4 / ص 37 شرح الكبائر، ص 17 - 18، ومن أقوال الشيخ ابن عثيمين: «ومن ذلك أيضاً: من الشرك وهو خفي أيضا: أن تأخذ الدنيا لب الإنسان وعقله تجد عقله وفكره وبدنه ونومه ويقظته كلها في الدنيا. ماذا كسب اليوم وماذا خسر. ولذلك تجده يتحيل على الدنيا بالحلال والحرام والكذب والخديعة لولاة الأمور ولا يبالي لأن الدنيا استعبدته والعياذ بالله والدليل على هذا الشرك. قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: (تعس عبد الدينار)». (شرح الكبائر، ص 11) (إذ لو كان في قلبه شيء ما ترك هذه الصلاة العظيمة التي دلت النصوص على العناية بها وأهميتها والأشياء تعرف بآثارها. فلو كان في قلبه أدنى مثقال من الإيمان لم يحافظ على ترك هذه الصلاة مع أهميتها وعظمها. وبهذا تكون الأدلة السمعية والنظرية دالة على أن تارك الصلاة كافر كفراً مخرجاً عن الملة. وتكون مقتضية للحذر من هذا العمل الشنيع الذي تهاون به اليوم كثير من الناس. ولكن باب التوبة مفتوح والحمد لله» (شرح الكبائر

213 - 212

الحق الدامغ، ص حكم البراءة من مرتكب الكبيرة، ص 35

، ص (32 - 31

قال الإمام مسلم (صحيح مسلم، الرواية: (196، ص 141):) وحدّثنا أَبُو كُرَيْب مُحَمَّدُ بْنُ) حَدَثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُختَارِ ابْنِ فَلْفُل عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ا، أنا أكثر الأَنْبِيَاءِ تَبَعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ»».

قال الإمام مسلم (صحيح مسلم، الرواية: 196، ص 141): «وحدثني عَمْرُو النَّاقِدُ وزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قالا: حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ المغيرَة عَنْ ثَابِتِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «آتِي بَابِ الجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. فَأَسْتَفْتِحُ فَيَقُولُ الْخَازِنُ: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَقُولُ: مُحَمَّدٌ. فَيَقُولُ: بِكَ أُمِرْتُ لا أفْتَحُ لأحدٍ قَبْلَكَ»».

تفسير ابن عاشور، ج 8/ص 109

تفسير الشعراوي، ج 7 ص 4151، من تفسير الآية 47 من سورة الأعراف.

صحيح البخاري، الرواية: 6559، ص 1164. قال الإمام البخاري: «حدثنا هدبة بن خالد حدثنا، عن النبي الله: قال: يخرُج قوم من النار بعدما مسهم منها سفع

بن

همام عنق قتادة حدثنا أنسُ مالك فيدخلون الجنة، فيُسمّيهم أهل الجنة: الجهنميين».

مسند الإمام أحمد، الرواية: 12402، والرواية: 13875

قتادة عن

تهذيب التهذيب، ت: 7638، ج 11 ص 61 - 62 ميزان الاعتدال ت: 9253، ج 4 / ص 309 صحيح البخاري، الرواية: 7450، ص 1315: «حدثنا حفصُ بْنُ عُمَرَ حدثنا هشام: أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: لَيُصيبن أقواماً سفع من النار بذنوب أصابوها عقوبة ثم يُدخلهم الله الجنةَ بفضل رحمتِهِ، يُقال لهم الجهنميون».