Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦983
A ALL
قتادة. عن
عن
زهير
مظالم الحق ا www مسند أبي يعلى الرواية: 2888. وجاء أيضاً: (حدثنا عبيد الله حدثنا عاصم بن هلال حدثنا همام أنس … » (مسند أبي يعلى الرواية: 3209). وجاء عند أبي يعلى أيضاً: حدثنا و حدثنا معاذ ابن هشام عن أبيه عن قتادة عن أنس أن نبي الله الله قال: «ليصيبن أقواما سفح من النار عقوبة بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته وشفاعة الشافعين يقال لهم: الجهنميون». (مسند أبي يعلى، الرواية: 2980) حدثنا زهير حدثنا روح ابن عبادة حدثنا هشام ابن أبي عبد الله عن قتادة أنس أن النبي الله قال: «ليصيبن ناسا سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها، فيدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون». (مسند أبي يعلى، الرواية: 3056)
عن
السنة لابن أبي عاصم الرواية: 871، ج 1 ص 584 تفسير البغوي، ج 2 ص 338 - 339: «أخبرنا عبدالواحد بن أحمد بن عبدالله النعيمي، أنبأنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا حفص بن عمر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس من الي أن النبي قال: «لَيُصِيبَن أقواماً سَفْعٌ من النار بذنوب أصابوها، عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، فيقال لهم الجَهَنَّمِيُّونَ».
تعريف أهل التقديس مراتب الموصوفين بالتدليس، ت: 92، ص 102 مسند الإمام أحمد، الرواية: 12928. «حدثنا وكيع حدثنا يزيد بن أبي صالح وكان دباغاً ا وكان حسن الهيئة، عنده أربعة أحاديث قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدخل ناس الجحيم حَتَّى إذا كانوا حمماً أَخْرِجُوا فَأَدْخِلُوا الجَنَّةَ، فيقولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: هؤلاء الجَهَنَّمِيُّونَ». ميزان الاعتدال، ت: 320، ج 1 ص 87 - 88 سنن الدارمي، ج 1 / ص 27 - 28. قال الدارمي:: (أخبرنا عبد الله بن صالح، حدثني الليثُ حدثني يزيدُ هو ابن عبد الله بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأول الناس تنشق الأرضُ عن جُمْجُمَتِي يوم القيامة ولا فَخْرَ، وأعْطَى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد الناسِ يومَ القيامة ولا فَخْرَ، وأنا أوّل مَنْ يَدْخُل الجنة يَوْمَ القيامة ولا فَخْرَ، وَآتي بابَ الجنة فأخذ بحلقتها، فيقولونَ مَنْ هَذَا فأقول أنا محمد فيفتحون لي، فأدخل فأجدُ الجَبار مستقبلي فَأَسْجُدُ له، فيقولُ ارفَعْ رَأْسَكَ يا محمد وتكلمْ يُسْمَعْ مِنْكَ، وقُلْ يُقْبَلْ منك، واشْفَعْ تُشَفَعْ، فأرفع رأْسِي فَأَقُول أمتي أمتي يا ربّ، فيقولُ اذْهَبْ إلى أُمَتِكَ فَمَنْ وَجَدْتَ في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنَّةَ، فَأَذْهَبُ فَمَنْ وجدتُ في قلبه مثقال ذلك أدخلتُهُمُ الجَنَّةَ، فأجدُ الجَبَارٌ مُسْتَقْبَلَ فَاسْجُدُ لَهُ، فيقولُ ارفع رأسَكَ يا محمد وتكلَّمْ يُسْمَعْ مَنكَ، وقُلْ يُقْبَلُ مِنْكَ واشْفَعْ تُشَفَعْ، فَارْفَعُ رأسي فأقولُ أُمَّتِي أُمتي يا رب، فيقول اذهب إلى أمَتِكَ فَمَنْ وَجَدْتَ في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان فأدخله الجنةَ، فَاذْهَبُ فَمَنْ وَجَدْتُ في قلبه مثقال ذلك أدخلتُهُمُ الجنّة، و حساب الناس وأدخل من بقي من أمتي في النار مع أهل النار، فيقول أهل النار: ما أغنى عنكُمْ أَنكُمْ كُنتُمْ تَعْبُدُونَ الله ولا تُشْرِكُونَ بِهِ شَيْئاً، فيقول الجبار فبعزتي لأعتقنَهُمْ من النارِ، فَيُرْسَلُ إليهِمْ فَيُخرَجُونَ من النارِ وقد امتحشوا، فيدخلون في في نهر فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل، ويكتب بين أعينهم هؤلاء عُتَقَاءُ اللَّهُ، فَيُذْهَبُ بِهِمْ فِيدَخُلُونَ الجنة فيقول لهم أهل الجنة هؤلاء الجهنّميون، فيقول الجبار بل هؤلاء عتقاء الجبار». تهذيب التهذيب، ت: 5283، ج 8 ص 68
الحياة
السنة لأبن أبي عاصم الرواية: 874، ج 1 / ص 586. قال ابن أبي عاصم: «ثنا أيوب الوزان، حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي. عمرو، عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله الله يقول: «يدخل قوم جهنم، ويخرجون منها ويدخلون الجنة، يعرفون بأسمائهم، يقال لهم: الجهنميون» «.
البعث (ابن أبي داود)، ج 1 ص 52. قال السجستاني: (حدثنا محمود بن خالد قال: ثنا عبد الله يعني ابن عمرو، عن زيد يعني ابن أبي أنيسة، عن أبي عمرو بن أنس، عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله
236