معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

معالم الحق www

في الجنة فيدعون الله أن يحول عنهم ذ ذلك الاسم فيمحو الله عنهم.

1015. كتاب التوحيد الرواية: 438، ج 2 ص 691 - 670

1016. تهذيب التهذيب، ت: 3934، ج 6 ص 124 - 125 1017 كتاب التوحيد الرواية: 410، ج 2 / ص 667.) حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عثمان بن عمر، قال: ثنا خارجة بن مصعب عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله له: «يخرج ناس من النار فيسمون الجهنميون قال: قلت لعبد الله بن عمرو: أنت سمعت هذا من رسول الله؟ قال: نعم».

1018. تهذيب التهذيب، ت: 1689، ج 3 ص 70 - 71

1019. صحيح ابن حبان الرواية: 183، ج 1 / ص 409 - 410. قال ابن حبان: «أخبرنا الحسن بن سفيان، قال حدثنا يحيى بن أبي رجاء بن أبي عبيدة الحراني، قال: حدثنا زهيرُ بنُ مُعاوية، عن أبي الزبير عن جابر، عن النبي الا الله قال: «إذا مُيَزَ أَهل الجنة وأهْلُ النَّارِ، يَدْخُلُ أهْلُ الجَنَّة الجنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارِ، قامت الرُّسُلُ فَشَفَعوا، فَيقَالُ: اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُ قلبه مِثْقَالَ قِيرَاط مِنْ إِيْمَانِ، فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ بَشَراً كثيراً، ثم يقالُ: اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ في قلبه مـ خَرْدَلَة مِنْ إِيْمَانَ، فَأَخْرَجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ بَشَرًا كَثِيراً، ثم يقول جل وعلا: أنا الآنَ أَخْرِجُ بِنَعْمَتِي وبر -. فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا وَأَصْعَافَهُمْ قد امْتَحَشُوا، وصاروا فَحْماً، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْر، أو في نهر من أنهار الجنة، فتسقط مُحاشُهُمْ على حافة ذلك النهر، فيعودون بيضاً مِثْلَ التعارير، فَيُكتَبُ في رقابهم: عُتَقاءُ اللهِ، وَيُسَمَوْنَ فيها الجَهَنَّمَة

1020. تهذيب التهذيب، ت: 6580، ج 4 / ص 381 - 382 1021. ميزان الاعتدال ت: 8169، ج 4 / ص 37 1022. ميزان الاعتدال، ج 4 / ص 39

((

1023. كتاب التوحيد، الرواية: 436، ج 2 ص 689. قال ابن خزيمة: «حدثنا أبو موسي قالا: ثنا سالم بن نوح عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أهل النار الذين هم أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون، وأما الذين يريد الله إخراجهم منها، فتميتهم النار إماتة، حتى يكونوا فحما، ثم يخرجون ضبائر، فيلقون على أنهار الجنة، ويرش عليهم من مائها، فينبتون كما تنبت الحبة، في حميل السيل قال بندار: يعني الحبة، وقال أبو موسى: فيدخلون الجنة وقالا جميعا فيسميهم أهل الجنة الجهنميين فيدعون الله، فيذهب ذلك الاسم عنهم».

1024. تهذيب التهذيب، ت: 2278، ج 3 ص 385 - 386

1025. تهذيب التهذيب، ت: 2366، 2366، ج 4 / ص 5 - 6

1026. التقييد والإيضاح، ص 442

1027. التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، ج 2 ص 370 - 371

1028. مرقاة المفاتيح، ج 10/ص 259

1029. فتح الباري، ج 13/ص 253

صحيح مسلم، الرواية: 185، ص 133

1031. سنن ابن ماجة الرواية: 4309، ص 699

1032. سنن الدارمي، ج 2/ ص 331 - 332 مسند الإمام أحمد، الرواية: 11093

1033

1034. صحيح ابن حبان الرواية: 184، ج 1 ص 411 - 312. والرواية: 7485، ج 16 / ص 530.

1035 مسند أبي يعلى الرواية: 1096، والرواية: 1369