معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

نوان معالم الالحان

الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {فَأَمَا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وشَهِيقٌ خَالِدِينَ فيها ما دامت السّماوَاتُ والأَرْضُ إلا ما شاءَ رَبِّكَ قال: الله أعلم بتنياه. وذكر لنا أن ناساً يصيبهم سَفَع من النار بذنوب أصابوها، ثم يدخلهم الجنة».

1116. رواية الحسن بن يحيى عن عبد الرزاق ضعيفة، انظر ص 87 من هذا البحث.

1117. رواية معمر بن راشد عن قتادة ضعيفة، انظر

ص

93 من هذا البحث.

1118. تفسير الطبري، ج 12 ص 117، قال الإمام الطبري: ((حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة خالدين فيها ما دَامَتِ السموات والأَرْضُ إلا ما شاءَ رَبِّكَ الله والله أعلم بثنيته، ذكر لنا أن ناساً يصيبهم سفع من النار بذنوب أصابتهم، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم الجهنميون».

1119. تقريب التهذيب، ت: 2283، ج 1 / ص 349

1120. تفسير الطبري، ج 12 ص 117 - 118، قال الإمام الطبري: (حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا شيبان بن فروخ، قال: ثنا أبو هلال، قال: ثنا قتادة، وتلا هذه الآية: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فيها زَفِيرٌ وشَهِيقٌ … إلى قوله: {لِمَا يُريدُ الله فقال عند ذلك: ثنا أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النار) قال قتادة ولا نقول مثل ما يقول أهل حروراء». وقد ذكر هذه الرواية واحتج بها الشوكاني (تفسير الشوكاني، ج 2 ص 731)، والسيوطي (الدر المنثور، ج 3 ص 633 -

(634

1121. قال ابن حجر في تهذيب التهذيب، ت: 6190، ج 9 / ص 168 - 169): (قال عمرو بن علي: كان يحيى لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه، وسمعت يزيد بن زريع يقول: عدلت عن أبي بكر الهذلي وأبي هلال الراسبي عمداً .... وقال ابن أبي حاتم أدخله البخاري في الضعفاء … وقال النسائي: ليس بالقوي … وقال ابن سعد: فيه ضعف. وقال أحمد بن حنبل: يحتمل في حديثه إلا أنه يخالف في قتادة، وهو مضطرب الحديث. وقال الساجي: روى عنه حديث منكر. وقال البزار: احتمل الناس حديثه، وهو غير حافظ».

تفسير الطبري، ج 12 ص 118، قال الإمام الطبري: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن أبي مالك، يعني ثعلبة، عن أبي سنان، في قوله: {فَأَمَا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وشَهِيقٌ خَالِدِينَ فيها ما دَامَتِ السَّماوَاتُ والأَرْضُ إلا ما شاءَ رَبِّكَ الله قال: استثناء في أهل التوحيد». وقد ذكر هذه الرواية واحتج بها السيوطي (الدر المنثور، ج 3 ص 634)

1123. انظر ص 90 من هذا البحث. تفسير الطبري، ج 12 ص 118، قال الإمام الطبري: (حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الضحاك بن مزاحم {فَأَمَا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ … إلى قوله: و خالدين فيها ما دَامَتِ السموات والأرْضُ إلا ما شاء ربك الله قال: يخرج قوم من النار فيدخلون الجنة، فهم الذين استثني لهم».

1125. تفسير الطبري، ج 12 ص 120، قال الإمام الطبري: (حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الضحاك، في قوله: {وأما الَّذِينَ سُعِدُوا ففي ا الجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيها ما دَامَتِ السَّمَاوَاتُ والأَرْضُ، إلا ما شاء رَبِّكَ، قال: هو أيضاً في الذين يخرجون من النار فيدخلون الجنة، يقول: خالدين في الجنة ما دامت السماوات والأرض، إلا ما شاء ربك يقول: إلا ما مكثوا في النار حتى أدخلوا الجنة .. ذكر هذه الرواية واحتج بها السيوطي (الدر المنثور، ج 3 ص 634).

1126. تهذيب التهذيب، ت: 3078، ج 4 / ص 418 1127. تقريب التهذيب، ت: 6833، ج 2 / ص 202. ذكر ابن حجر وفاة معمر في عام 154 هـ وكان عمره حينئذ 58 سنة.

242