معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٢

مظالم الحق 1093. قال الإمام مسلم: (حدثني مُحَمَّدُ بْنِ عَبَّادٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيِّ قَالَ: إِنْ لَمْ يُشْمِرْهَا اللهُ، فَبِمَ يَسْتَحِلُ أَحَدُكُمْ مَالَ أَخِيهِ؟». (صحيح مسلم، الرواية: 1555، ص 689) 1094. المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 10 / ص 462، كتاب المساقاة – باب وضع الجوائح. وانظر

نحو

هذا القول عند السيوطي في (الديباج على صحيح مسلم بن الحجاج، ج 4 / ص 165) 1095. قال الإمام مسلم: (حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبّاد. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرُو. سَمِعَهُ مِنْ سَعِيد بْن أَبِي بُرْدَةً عَنْ أبيه، عَنْ جَدَه، أَنّ النّبي بَعَثَهُ وَمُعَاذَا إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ لَهُمَا: بَشَرًا وَيَسْرًا. وَعَلَمَا وَلَا تُنَفَرَا وَأَرَاهُ قَالَ: «وَتَطَاوَعَا» قَالَ فَلَمّا وَلي رَجَعَ أبو مُوسَى فَقَالَ يَا رَسُولِ اللهِ إِن لَهُمْ شَرَاباً مِنَ الْعَسَلِ يُطْبَحُ حَتَّى يَعْقِدَ. والمزرُ يُصْنَعُ مِنَ ا الشعير. فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: كُل مَا أَسْكَرَ عَنِ الصَّلَاةِ فَهُوَ حَرَامٌ» «. (صحيح مسلم، الرواية: 1733، ص 895)

1096. المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، ج 13 ص 171 - 172، باب بيان أن كل مسكر خمر وأن كل خمر حرام كتاب الأشربة.

1097. علل الحديث للرازي، ت: 1818

1098. الدر المنثور، ج 4 / ص 173 - 174

1099. تهذيب التهذيب، ت: 6086، ج 9 ص 114 1100. المعجم الكبير، الرواية: 8048، ج 8 ص 272

1101. مجمع الزوائد، الرواية: 11105، ج 7 ص 131، حيث قال الهيثمي: «رواه الطبراني، وزكريا والراوي عنه لم أعرفهما»

1102. تقريب التهذيب، ت: 8336، ج 2 ص 448 1103. تهذيب التهذيب، ت: 8637، ج 12/ص 176 - 177

1104. الحق الدامغ، ص 200

1105. تفسير الطبري، ج 14/ ص 2

1106. تفسير الرازي، ج 19/ص 127

1107. تفسير السعدي، ص 404، من تفسير الآية 2 من سورة ا

1108. انظر ص 120 من هذا البحث.

1109. تفسير الطبري، ج 12/ ص 117

1110. تفسير الطبري، ج 12/ ص 118

1111. تفسير الطبري، ج 12/ ص 118

1112. تفسير الطبري، ج 12 ص 121. وذكر الإمام الطبري نحو هذا القول في موضع آخر، حيث قال: وأولى هذه الأقوال في تأويل هذه الآية بالصواب القول الذي ذكرنا عن قتادة والضحاك، من أن ذلك

استثناء في أهل التوحيد من أهل الكبائر أنه يدخلهم النار خالدين فيها أبدا إلا ما شاء من تركهم فيها هذا الموضع بما أغنى عن إعادته في

أقل من ذلك، ثم يخرجهم فيدخلهم الجنة، كما قد بيّنا في هذا الموضع». (تفسير الطبري، ج 12/ ص 119) 1113. تفسير الطبري، ج 12 / ص 119 12

غير

1114 من أمثلة ذلك: قال ابن عطية: «قوله: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا كل عاماً في الكفرة والعصاة كما قدمنا، ويكون الاستثناء من خَالِدِينَ». (تفسير ابن عطية، و ص (971

1115. تفسير الطبري، ج 12 ص 117، قال الإمام الطبري: «حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد