Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٣1331. تفسير الشعراوي، ج 3 ص 1428 - 1432، من تفسير الآية 31 من سورة آل عمران. 1332. تفسير الطبري، ج 18/ ص 59، قال الإمام الطبري: (حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: ثني أبو الزعراء، عن عبد الله، في قصة ذكرها في الشفاعة، قال: فإذا أراد الله ألا يُخرج منها، يعني من النار أحدا، غير وجوههم وألوانهم، فيجيء الرجل من المؤمنين فيشفع فيهم فيقول: يا ربّ فيقول: من عرف أحدا فليخرجه قال: فيجيء الرجل فينظر فلا يعرف أحدا، فيقول: يا فلان يا فلان فيقول: ما أعرفك. فعند ذلك يقولون: ربنا أخرجنا منها فإنْ عُدْنا فإنا ظالِمُونَ له فيقول: احْسَنُوا فيها وَلا تُكَلِّمُون له فإذا قالوا ذلك، انطبقت عليهم جهنم، فلا يخرج منها بشر». ذكر هذه الرواية واحتج بها ابن كثير (انظر تفسير ابن كثير جه/
ص 43)
1333. انظر ص 82 من هذا بحث.
1334. قال الطبراني (المعجم الكبير، الرواية: 3022، ج 3 ص 168):» حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا سعد أبو غيلان الشيباني عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن صلة بن زفر عن حذيفة بن اليمان ما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه الأحمق في معيشته والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي قد محشته النار بذنبه، والذي
نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه».
1335. قال ابن كثير: (هذا حديث غريب جداً وسعد هذا لا أعرفه. (تفسير ابن كثير، ج 3 ص 229) من هذا البحث.
1336. انظر
ص 112
1337. قال الذهبي: «وثقه صالح جزرة. وقال ابن عدى: لم أر له حديثا منكرا، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. وأما عبدا الله بن أحمد بن - بن حنبل فقال: كذاب. وقال ابن خراش كان يضع الحديث. وقال مطين: عصا موسى تلقف ما يأفكون. وقال الدارقطني: يقال إنه أخذ كتاب غير محدث» (ميزان الاعتدال،
هو
ت: 7934، ج 3 ص 642).
1338. تفسير الطبري، ج 7 / ص 168
1339. تفسير الطبري، ج 7 / ص 168
1340. تهذيب التهذيب، ت: 6090، ج 9/ ص 116 - 117 1341. تفسير الطبري، ج 4 / ص 211
1342. تفسير الطبري، ج 4 / ص 211
1343 الروايات التي ذكرها الإمام الطبري هي (تفسير الطبري، ج 4 / ص 211):-
1 - حدثني أبو حفص الجبيري ومحمد بن بشار، قال: أخبرنا المؤمل، أخبرنا أبو هلال،
عن قتادة عن أنس في قوله: {رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلَ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ الله قال: من تخلد. 2 - حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا الثوري، عن رجل، عن
ابن المسيب: رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلَ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ قال: هي خاصة لمن لا يخرج منها. 3 - حدثني المثنى، قال: ثنا أبو النعمان عارم، قال: ثنا حماد بن زيد، قال: ثنا قبيصة بن مروان، عن الأشعث الحملي، قال: قلت للحسن يا أبا سعيد أرأيت ما تذكر من الشفاعة حق هو؟ قال: نعم حق. قال: قلت يا أبا سعيد أرأيت قول الله تعالى: ﴿رَبِّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلَ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ﴾ و يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا؟ قال: فقال لي: إنك والله لا تستطيع على شيء، إن للنار أهلا لا يخرجون منها كما قال الله. قال: قلت يا أبا سعيد فيمن دخلوا ثم خرجوا؟ قال: كانوا أصابوا ذنوبا في الدنيا، فأخذهم الله بها فأدخلهم بها، ثم أخرجهم بما يعلم في قلوبهم
من الإيمان والتصديق به.