Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥1373. تقريب التهذيب، ت: 3399، ج 1 ص 501
1374 مسند البزار، الرواية: 5980
1375. تفسير القرطبي، ج 19 ص 117، وجاء عند القرطبي زيادة على هذه الرواية التي ذكرها البزار: « … فلا يتكلن أحدكم على أنه يخرج من النار). وجاءت هذه الزيادة أيضاً عند السيوطي (الدر المنثور،
ج 6 / ص 502).
1376. تفسير ابن كثير، ج 7/ص 199
1377. الدر المنثور، ج 6 / ص 502 1378. ضعفاء العقيلي، ت: 630، ج 2 / ص 140
1379
لسان الميزان، ت: 3936، ج 3/ ص 125 1380. تفسير القرطبي، ج 19/ ص 116
1381. تفسير القرطبي، ج 19 / ص 116. ومما قاله القرطبي هنا: «قوله تعالى: لَبِينَ فِيهَا أَحْقابًا أي ماكثين في النار ما دامت الأحقاب وهي لا تنقطع، فكلما مضى حُقُب جاء حقب … وذكر الأحقاب لأن الحقب كان أبعد شيء عندهم، فتكلم بما تذهب إليه أوهامهم ويعرفونها، وهي كناية. عن التأبيد، أي يمكثون فيها أبداً … وهذا الخلود في حق المشركين. ويمكن حمل الآية على العصاة الذين يخرجون من
النار بعد أحقاب
" ( …
1382. تفسير ابن عاشور، ج 30/ص 33
1383. تفسير الطبري، ج 6/ ص 228
1384. تفسير الطبري، ج 7 / ص 155 - 156 قال الإمام الطبري: (حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر قال: وأخبرني الحكم بن أبان، عن عكرمة حسبته أسنده، قال: إذا فرغ الله عزّ وجلّ من القضاء بين خلقه، أخرج كتابا من تحت العرش فيه: إن رحمتي سبقت غضبي، وأنا أرحم الراحمين قال: فيخرج من النار مثل أهل الجنة، أو قال مثلا أهل الجنة، ولا أعلمه إلا قال: «مثلا»، وأما مثل فلا أشك مكتوبا ها هنا، وأشار الحكم إلى نحره، عتقاء الله. فقال رجل لعكرمة: يا أبا عبد الله، فإن الله يقول: يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النّارِ
ومَا هُمْ بخَارِجينَ مِنْها وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ قال: ويلك أولئك أهلها الذين هم أهلها». وذكر هذه الرواية الضعيفة واحتج بها ابن كثير (تفسير ابن كثير ج 3 ص 28) 1385. تقريب التهذيب، ت: 1444، ج 1 ص 230. وقد ذكرت في كتاب (الميزان القسط)، ص، 195 - 197، أقوال علماء الجرح والتعديل ورد الفقهاء لروايات جاءت من طريق الحكم بن أبان.
1386. تفسير الطبري، ج 6 / ص 228
1387. تفسير الألوسي، ج 3 ص 300 1388. تفسير الشوكاني، ج 2/ص 56
1389. انظر ص
1390
90
من. هذا البحث. ضعفاء العقيلي، ت: 300، ج 1 ص 251
1391. تفسير الألوسي، ج 3/ص 300 1392. انظر ص 82 - 83 من هذا البحث. 1393. تفسير الألوسي، ج 3 ص 300 1394. تفسير الألوسي، ج 2/ص 173 الألوسي، ج 2 ص 291
1395 تفسير