Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩1468. صحيح البخاري، الرواية: 3855، ص 681
1469. تفسير الرازي، ج 10/ص 210
1470. لم تثبت الروايات التي خصصت نزول هذه الآية في حق كافر، كما تبين أعلاه. 1471. تفسير الرازي، ج 10/ص 210 - 211
1472. تفسير ابن عاشور، ج 4 / ص 224
1473. تفسير الرازي، ج 10 ص 211
1474. تفسير القرطبي، ج 5 / ص 214
1475. تفسير الشوكاني، ج 1 ص 792، من تفسير الآية 93 من سورة النساء.
1476. تفسير الطبري، ج 5 /ص 215
1477. تفسير الطبري، ج 19/ص 45
1478. الحق الدامغ، ص.
1479. المعجم الكبير، الرواية: 11480، ج 11/ ص 197
1480. تفسير ابن الجوزي، ج 3/ص 329
1481. تفسير أبي حيان الأندلسي، ج 6/ص 471 1482. تفسير الرازي، ج 10/ ص 113
تفسير روح البيان، ج 2 ص 219
تفسير البغوي، ج 4 / ص 72، من تفسير الآية 53 من سورة الزمر. وانظر كذلك ج 1 ص 349، من تفسير الآية 48 من سورة النساء.
1485. تفسير الخازن، من تفسير الآية 53 من سورة الزمر ومن تفسير الآية 48 من سورة النساء. 1486. تفسير الثعلبي، من تفسير الآية 53 من سورة الزمر، ومن تفسير الآية 68 من سورة الفرقان. لسان الميزان، ت: 399، ج 1 ص 133
لسان العرب، ج 4 / ص 171
1489. ومن الأقوال التي خصصت العصيان هنا بالكفر فقط:-
قال ابن عطية: «وقوله تعالى: {وَمَن يَعْصِ الله الله يريد الكفر بدليل الخلود المذكور» (تفسير
ابن عطية، ص 1910، من تفسير الآية 23 من سورة الجن).
وقال ابن عطية أيضاً: «والخلود في هذه الآية على الإطلاق والتأبيد في المشركين، ومستعار بمعنى الطول في العصاة، وإن علم انقطاعه كما يقال: ملك خالد، ويدعى للملك بالخلد. (تفسير ابن من تفسير الآية 81 من سورة البقرة.)
عطية، ص 1.7 - 1.0
وقال أبو حيان الأندلسي: «وَمَن يَعْصِ اللَّه وَرَسُولَهُ: أي بالشرك والكفر، ويدل عليه قوله: خالدين فيها أبداً له (تفسير أبي حيان الأندلسي، ج 8 ص 347). وقال الثعالبي: «وقوله تعالى: {وَمَن يَعْصِ الله له يريدُ: بالكفر، بدليل تأييد الخلود (تفسير الثعالبي،
ج 3 ص 411).
وقال القرطبي: «وقوله أبداً دليل على أن العصيان هنا هو الشرك. وقيل: هو المعاصي غير الشرك، ويكون معنى الخالدين فيها أبدا لله إلا أن أعفو أو تلحقهم شفاعة، ولا محالة إذا خرجوا من الدنيا على الإيمان يلحقهم العفو (تفسير القرطبي، ج 19/ص 18). وقال القرطبي أيضاً: «والعصيان إن أريد به الكفر فالخلود على بابه، وإن أُريد به الكبائر