معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

في

السند

ن معالم الحين

قد ذكر لنا السند بتمامه في كل رواية يرويها، وبذلك يكون قد خرج من العهدة، وعلينا نحن أن ننظر. و نتفقد الروايات). (التفسير والمفسرون، ج 1/ص 188). 1612. تفسير الرازي، ج 24 / ص 237، من تفسير الآية 50 من سورة القصص. 1613. تفسير الرازي، ج 27 / ص 205 - 206، من تفسير الآية 86 من سورة الزخرف 1614. تفسير القرطبي، ج 16 / ص 82، من تفسير الآية 86 من سورة الزخرف.

1615. تفسير ابن كثير، ج 2/ص 397

1616. لسان العرب، ج 10 / ص 188 - 189

1617. القاموس المحيط، ج 2/ ص 189 - 190

1618. تاج العروس، فصل الفاء مع الراء، كلمة: (فجر)

1619. تفسير السعدي، ص 874، من تفسير الآيات 14 - 16 من سورة الإنفطار. 1620. تفسير ابن عاشور، ج 30 / ص 162، من تفسير الآية 14 من سورة الانفطار.

1621. تفسير الشوكاني، ج 4 / ص 407 - 408

1622. شروط المفسر وآدابه، ص 63

1623. الإيمان، ص

1624

32

الفرار من النار، ص 166

1625. الحق الدامغ، ص 200 - 201

)).

1626. أسباب الخطأ في التفسير، ج 1 ص 124. ومما قاله الدكتور طاهر محمود حول المنهج الذي لم يتقيد به هو، بل ألقى به خلف ظهره: «والاعتماد على الأحاديث غير الصحيحة من الأخبار الضعيفة والموضوعة في التفسير ينقص شأن السنة ومنزلتها المرموقة، كما يكدر هذا صفاء مصادر التفسير، ويلوث الشك والضعف والتحرج والتردد في قبوله، وقد يؤدي هذا الأمر إلى الانصراف عن التفسير بشيء من! الأحاديث الصحيحة، كما يتخذه بعض الناس من أصحاب الأفهام السطحية وذوي العقول السقيمة، سلماً للوصول إلى إنكار السنة الصحيحة. فمن واجبات المفسر إن يحذر من إيراد الأحاديث الضعيفة والموضوعة ويقتصر على ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) (أسباب الخطأ في التفسير، ج 1 / ص 136). وقوله أيضاً: « … فوجود الحديث أو الكلام التفسيري في كتاب من كتب التفسير لا يغنيك عن الاجتهاد والبحث عن الوصول إلى المراد الصحيح والمعنى المقصود من الآية، بل يجب الاجتهاد في معرفة الصحيح من سقيمه، والسليم من عليله والخالص من شوبه كما يلزم التيقن والتثبت في تقبل الأخبار والوقائع الواردة في كتب التفسير بالميزان العلمي الرصين. .... ». (أسباب الخطأ في التفسير، ج 2 ص 595) فالدكتور طاهر محمود ترك هذا المنهج بعد أن عرفه، وأقبل يفتري ويكذب على المتبعين والمطبقين لهذه المناهج وينسب إليهم الأباطيل، ومما قاله من أكاذيب ضد الإباضية « … وراحوا يكفرون أهل الإسلام ويستبيحون دماءهم وأموالهم بهذا التعصب العاري من الحجة والبرهان». (أسباب الخطأ في التفسير، ج 2 ص 651). فحسبنا الله و، ونعم الوكيل فحسبنا الله ونعم الوكيل فحسبنا الله ونعم الوكيل. 1627. الشفاعة وأنواعها في السنة المطهرة، ص 47

265