Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٥ال معالم
أخرج. هذه الرواية الإمام مسلم، والإمام أحمد 284، وابن حبان 280، والبيهقي 286، وأبو يعلى 287، والطبراني 288، وابن أبي شيبة 289، وعبد الرزاق 290، والحاكم 291.
288
291
أصحاب هذه الكبائر لم يبشرهم الرسول الله بالشفاعة، بل حذرهم من القطران وبئس المصير.
(
وروى الإمام البخاري: «حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن منصورٍ عن إبراهيم عن علقمة عن عبدِ الله قال: «لَعَنَ الله الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيّرات خَلقَ الله … ) أخرج هذه الرواية الإمام البخاري"، والإمام مسلم 29، وأبو داود 29، والترمذي 290، والنسائي 296، والإمام أحمد 297، وابن حبان 298، والبيهقي 299، وأبو يعلى 300، والطبراني 301، والطيالسي 302، وابن الجعد 303، وابن أبي شيبة 304.
299
وذكر الإمام النووي في (رياض الصالحين) 200 تحت باب «جواز لعن أصحاب المعاصي غير المعينين» جملة من أصحاب الكبائر ممن لعنهم الرسول الا الله، حيث قال الإمام النووي: «وثبت في الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لعن الله الواصلة والمستوصلة، وأنه لعن آكل الربا، وأنه لعن المصورين، … وأنه قال: (لعن الله من لعن والديه) … ».
وذكر عكاشة عبد المنان الطيبي في كتابه (هؤلاء لعنهم الله (مجموعة من المسلمين العصاة الذين طردهم الله تعالى في الدنيا والآخرة من رحمته 206. وهذا الكتاب قيم في بابه لما فيه من بيان لمنزلة العصاة عند الله تعالى وعند رسوله الله في الدنيا والآخرة، والقارئ لهذا الكتاب يدرك تمام الإدراك أن فكرة العفو
عن أصحاب الكبائر من المسلمين من غير توبة زنيم لا أصل لها في مصادر الشريعة في الإسلام. وقال السيد عبد الحسين دستغيب: «قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: للزاني ست خصال ثلاث في الدنيا وثلاث منها في الآخرة … وأما التي في الآخرة فسخط الرب وسوء الحساب والخلود في النار 307. وقال السيد عبد الحسين دستغيب: (وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: لا ينال شفاعتي غداً من أخر الصلاة المفروضة بعد وقتها (308. وقال السيد عبد الحسين دستغيب: «وعنه صلى الله عليه وآله وسلم: من اغتاب مؤمناً بما فيه لم يجمع بينهما في الجنة، ومن اغتاب مؤمنا بما ليس فيه انقطعت العصمة بينهما وكان المغتاب خالداً في النار وبئس المصير 309
الله
فأصحاب الكبائر لم يبشرهم الرسول الله بالشفاعة والتجاوز عن الذنوب بل أعلن في وجوههم اللعنة والطرد من رحمة الله إن لم يتوبوا إلى ربهم توبة تطهرهم قبل الممات. وهذه الروايات عن رسول الله، التي ذكرناها هنا وغيرها من الروايات، تنطق بالأحكام الآتية في حق من عمل كبائر الذنوب ولم يتب منها:-
النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب». … لا يدخلون الجنة و … لا ينظر الله إليهم يوم القيامة».
من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا». من تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا». من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم. خالدا مخلدا فيها أبدا». إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار».
35