معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_111_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦

مظالم الحق Centence لعن الله الواشمات والموتشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله».

لا يدخل الجنة قتات».

لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر».

الله له النار و و حرم عليه الجنة).

«أوجب

فالجنة عليه حرام».

«لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه».

«حرم الله عليه الجنة».

لم يدخل معهم!

الجنة».

فليتبوأ مقعده من النار».

«ثم طرح في النار». آيس من رحمة الله».

وجميع أئمة الإسلام وعلمائه 310 حينما خاطبوا المسلمين بروح الإسلام حذروهم أيما تحذير من الوقوع في مزالق الكبائر، واستحثوا المذنبين إلى الإنابة والرجوع إلى الله قبل الممات وفوات الأوان. وهذا مما يدل على أن رواية (شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي) - وإن اشتهرت وانتشرت في أوساط المسلمين – فهي سراب بقيعة لا وجود لها في ميادين العلم والعمل التي أساسها آيات الله البينات والثابت الصحيح من

أحاديث الرسول الله.

وأئمة آل البيت من اهم هم من أشد الناس حرصاً على التمسك بأهداب هذا الدين وقد جاء عنهم التحذير من الوقوع في معاطب الزلل، وصرحوا بأبلغ عبارة أن لا شفاعة يوم القيامة لمن جاء ذلك اليوم بذنوب من غير

توبة مقبولة عند الله تعالى. والروايات الآتية فيها المنهج الذي ينبغي لنا تطبيقه والعمل به ولأجله:- قال ابن الجعد في الرواية الصحيحة عن الإمام علي كرم الله تعالى وجهه: (حدثنا علي، أنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا العالية قال: قال علي: القضاة ثلاثة قاضيان في النار، وقاض في الجنة، فأما اللذان في النار فرجل جار متعمدا فهو في النار، ورجل اجتهد، فأخطأ فهو في النار، أما الذي في الجنة فرجل اجتهد فأصاب الحق فهو في الجنة. قال قتادة: فقلت لأبي العالية: ما ذنب هذا الذي فأخطأ؟ قال: ذنبه أن لا يكون قاضيا إذا لم يعلم»» 311.

اجتهد،

قال الحيدري: (عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه. عن. جده عن أبي جعفر الباقر عليهم السلام أنه قال الخيثمة: «أبلغ شيعتنا أنا لا نغني من الله شيئاً، وأبلغ شيعتنا أنه لا ينال ما عند الله إلا بالعمل، وأبلغ شيعتنا أن أعظم الناس يوم القيامة حسرة من وصف عدلاً ثم خالفه إلى غيره، وأبلغ

شيعتنا أنهم إذا قاموا بما أمروا أنهم هم الفائزون يوم القيامة 312. وقال السيد عبد الحسين دستغيب: «وقال أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم: لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته فلا يرد علي الحوض لا والله ولا ينال شفاعتي من شرب المسكر لا يرد علي الحوض لا والله 313. وقال السيد عبد الحسين دستغيب أيضاً: (عن الإمام الباقر عليه السلام ما من رجل يشهد بشهادة زور على مال رجل مسلم ليقطعه إلا كتب الله له مكانه صكاً إلى النار (314. وقال السيد كمال الحيدري: «قال ابن أبي عمير: فقلت له: يابن رسول الله فكيف تكون الشفاعة الأهل الكبائر والله تعالى ذكره يقول: {وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لَمَنِ ارْتَضَى ومن يرتكب الكبائر لا يكون

مرتضي به؟.