Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣ريال معالم الحق
بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي المتروك.
قال الحافظ ابن حجر: « … قال عمرو بن علي كان يحيى وعبدالرحمن لا يحدثان عنه، وقال أحمد: لا شيء متروك الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء ضعيف وقال الجوزجاني غير مرضي في حديثه، وقال أبو حاتم ليس بقوي لين عندهم. وقال البخاري: ليس بشيء كان يحيى بن معين سيء الرأي فيه. وقال أبو داود: ضعيف. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال أيضا: ليس بثقة. وقال البزار: ليس بالقوي وليس بالحافظ … وقال ابن المديني: ضعيف ليس بشيء. وقال أبو زرعة والعجلي والدارقطني ضعيف … 389.
رواية منسوبة إلى الحسن أو قتادة أو كليهما
وأورد عبد الرزاق 390 هذه الرواية من طريق معمر عن قتادة بن دعامة العراقي أو الحسن البصري. رواية معمر بن راشد عن العراقيين ضعيفة، قال ابن حجر: « … قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزهري وابن طاوس فإن حديثه عنهما مستقيم فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا وما عمل في حديث الأعمش شيئا. وقال يحيى وحديث معمر عن ثابت وعاصم
بن أبي النجود وهشام بن عروة وهذا الضرب مضطرب كثير الأوهام 391.
الرواية التي فيها: (من قرأ القرآن وحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد استوجب النار)
قال ابن ماجة: «حِدّثنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي عُمَرَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْن حَمْزَةَ، عَنْ عَلَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَحَفَظَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ وَشَفَعَهُ فِي عَشَرَة مِنْ أَهْلَ بَيْتِهِ. كَلَهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبَ النَّارَ»». أخرج هذه الرواية الضعيفة ابن ماجة 392، والترمذي 393، والإمام أحمد 394، والطبراني 290 من طريق كثير
بن زاذان النخعي الكوفي المجهول.
قال ابن حجر: « … قال عثمان بن سعيد عن ابن معين: لا أعرفه وقال ابن أبي حاتم عن أبيه وأبي زرعة شيخ مجهول … وقال الأزدي فيه نظر 396.
وأورد أبو يعلى في مسنده 397: حدثنا محمد بن بحر حدثنا يحيى بن سليم الطائفي حدثنا الأزور ابن غالب البصري عن ثابت البناني وسليمان التيمي عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله في كل يوم جمعة ست مائة ألف عتيق يعتقهم من النار قال أحدهما في حديثه كلهم قد استوجبوا النار»». هذه الرواية لا يحتج بها لورودها من قبل الأزور بن غالب البصري، قال محمد بن حبان أبو حاتم التميمي: كان قليل الحديث إلا أنه روى - على قلته عن الثقات ما لم يتابع عليه من المناكير فكأنه كان يخطئ وهو لا يعلم حتى صار ممن لا يحتج به إذا انفرد، روى عن سليمان التيمي وثابت عن أنس أن النبي الله كان يقول: إن الله عز وجل في كل يوم ستمائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار ثناه الحسين بن الله القطان بالرقة ثنا عمرو بن هشام الحراني ثنا يحيى بن سليم عن الأزور بن غالب، هذا متن باطل لا أصل له 398.
))
عبد
وكذلك لورودها من قبل يحيى بن سليم الطائفي، قال ابن حجر: صدوق سيء ء الحفظ 399. وكذلك لورودها من قبل محمد بن بحر الهجيمي، قال ابن حجر: (قال العقيلي بصري منكر الحديث، كثير
43