Alsaidia_111_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤مام الحق يا کالاي ايراني را
الوهم. وقال ابن حبان: سقط الاحتجاج به 400. وجاء نحو هذه الرواية عند أبي يعلى 401 أيضاً من طريق عبد الواحد بن زيد الذي قال عنه ال متروك الحديث 402.
النسائي:
):
الرواية التي فيها: (الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا) أخرج الطبراني في الأوسط:» حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال نا عبد الجبار بن عاصم قال نا بقية بن الوليد قال نا إسماعيل الكندي عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال قال النبي الله في قوله عز وجل الله فَيُوَفِّيهِمْ أَجُورَهُمْ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ الله الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا». أخرج هذه الرواية الطبراني 403، وابن أبي عاصم، وابن أبي حاتم .... قال الطبراني بعد أن ذكر هذه الرواية:» لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا إسماعيل الكندي تفرد به بقية». هذه الرواية ضعيفة وذلك بسبب بقية بن الوليد المدلس تدليس التسوية.
وهذا
قال أحمد محمد شاكر: (منها تدليس التسوية، وهو أن يسقط غير شيخه لضعفه أو صغره، فيصير الحديث ثقة. عن ن ثقة، فيحكم له بالصحة وفيه تغرير شديد، وممن اشتهر بذلك: بقية بن الوليد، التدليس أفحش أنواع التدليس مطلقاً وشرها 406. وعند النظر في سند هذه الرواية نجد بقية بن الوليد يرويها كالآتي: « … نا إسماعيل الكندي عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله
(( …
وبما أن بقية بن الوليد المدلس تدليس التسوية لم يصرح بالسماع في جميع الطبقات لهذا يحكم على هذه الرواية المنسوبة إلى عبد الله بـ بن مسعود مرا بالضعف.
A
الرواية التي فيها: (وإن الرجل ليجر إلى النار … فيقول أرسلوا عبدي) أخرج الإمام الطبري في تفسيره: (حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي قال ثنا عبيد الله بن موسى قال أخبرنا إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال: إن الرجل ليجر إلى النار فتنزوي وينقبض بعضها إلى بعض فيقول لها الرحمن ما لك؟ فتقول إنه ليستجير مني، فيقول: أرسلوا عبدي. وإن الرجل ليجر إلى النار فيقول يا رب ما كان هذا الظن بك فيقول فما كان ظنك؟ فيقول أن تسعني رحمتك قال فيقول أرسلوا عبدي». أخرج هذه الرواية الضعيفة الإمام الطبري 407، والإمام أحمد في كتاب الزهد 408، وابن أبي نعيم .. هذه الرواية ضعيفة لورودها من قبل عبيد الله بن موسى وأبي يحيى القتان عبيد الله بن موسى بن أبي المختار قال ابن حجر: «قال الميموني ذكر عند أحمد عبيد الله بن موسى فرأيته كالمنكر له وقال: كان صاحب تخليط وحدث بأحاديث سوء، قيل له: فابن فضيل؟ قال: كان أستر منه، وأما هو فأخرج تلك الأحاديث الردية .. قال الجوزجاني: وعبيد الله بن موسى أغلى وأسوأ مذهباً وأروى للعجائب. وقال الحاكم: سمعت قاسم بن قاسم السياري، سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول: عبيد الله بن موسى من المتروكين، تركه أحمد قال أحمد: روى مناكير وقد رأيته بمكة فأعرضت عنه وقد سـ سمعت منه قديماً … » 410.